يؤكد الدكتور عمرو حسن مدرس النساء والتوليد بمستشفى قصر العينى جامعة القاهرة أن استئصال الرحم عندَ المرأة لا يعنى نهايةَ الحياة الجنسية لديها.
ولذلك، ينبغى أن تتعرَّف المرأة إلى الكيفية التى يمكن أن يؤثِّر استئصالُ الرحم من خلالها فى الحياة الجنسية، والمدَّة التى يجب الانتظار فيها قبلَ استئناف ممارسة الجنس أو الجماع ثانيةً، والكيفية التى يجرى فيها التعاملُ مع بعض الأشياء، كجفاف المهبل مثلاً.
عندما يجرى استئصالُ الرحم للمرأة، تُنصَح بعدم ممارسة الجنس لمدَّة أربعة إلى ستَّة أسابيع تقريباً.
إذا كانت المرأةُ تعتقد أنَّها لم تصبح مستعدَّة لذلك بعدَ مضى ستَّة أسابيع، فلا ينبغى أن تقلق، حيث يوجد هناك بعضُ الاختلاف فى هذه المدة بين النساء.
يتطلَّب الأمرُ بعضَ الوقت للتعافى من أيَّة عملية جراحية، إلاَّ أنَّه يُمكن لاستئصال الرحم أن يكونَ ذا تأثير نفسى قوى أيضاً، الأمر الذى يُمكنه أن يُؤثِّر فى الكيفية التى تشعر فيها المرأة حولَ مسألة الجنس.
ومن الجدير ذكره أنَّ هناك دراسة جرت على 413 امرأة فى هولندا، توصَّلت إلى أنَّ الصحَّةَ الجنسية قد تحسَّنت بعد عمليَّة استئصال الرحم، وأنَّ المشاكلَ الجنسية (مثل الألم) بعدَ الجراحة قد انخفضت إلى حدٍّ ما؛ بينما حدثت مشاكل جنسيَّة جديدة بعدَ استئصال الرحم عند النساء بنسبة 20٪.
إذا واجهت المرأةُ مشاكل مع الجنس بعد العملية، فلا ينبغى أن تسكتَ على معاناتها، فهناك علاجٌ يمكنها أن تسعى إليه من خلال التحدُّث إلى الطبيب.