تساءل ممدوح إسماعيل، النائب البرلمانى السابق، عمن يدير ملف التصالح مع السارقين لأموال الشعب؟، قائلا هل لجنة حكومية أم لجنة من الرئاسة؟، مشيراً إلى أن عدم الشفافية، ثم عدم الإعلان للشعب عن هذه التصالحات بتفاصيلها كيف تمت؟، يفتح الباب للشكوك، لو كان مجلس الشعب موجودا لحاسب القائمين على ذلك حساباً شديداً.
وأضاف إسماعيل، عبر تدوينه له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى"تويتر"، قائلا "السؤال المهم، من له الحق فى التنازل عن مبالغ وتخصيص أراض لساويرس وعز كما يحدث".
واختتم قائلا، "تحليل الموقف بعد ما حدث من تكريم لساويرس، أن المال أقوى من السياسة، وأن الغرب أقوى من المال والسياسة، وأن القوة الوحيدة التى تهزم المال والسياسة والغرب هم أصحاب المبادئ التى يحاول البعض طحنهم أو تحجيمهم أو توقيفهم بالقانون ليتم سجنهم لأن المرحلة ليست مرحلتهم".