ووجهت النيابة بإشراف المستشار أيمن البابلى المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة الكلية 5 اتهامات للمتهمين وهى البلطجة والشروع فى قتل أمين شرطة ومواطنين عاديين وإتلاف ممتلكات الشرطة من سيارات حراسة هشام قنديل وإثارة الذعر بين المواطنين وحيازة سلاح وذخيرة.
واعترف المتهمون بارتكابهم الواقعة مؤكدين أنهم لم يقصدوا إطلاق النيران تجاه هشام قنديل وقالوا إنهم لا يعرفونه من الأساس.
وقال إسلام أبو بكر محمود عباس 22 سنة المتهم الرئيسى فى واقعة إطلاق النار على موكب رئيس الوزراء، فى أقواله أمام النيابة أنه وباقى المتهمين لم يكونوا يقصدون هشام قنديل بأى حال من الأحوال وأنهم كانوا يهربون بأقصى سرعة عقب إطلاقهم النار على أشخاص بالمنيل قبل اللحاق بهم قائلا: والله ما نعرف شكل رئيس الوزراء أيه"، واستكمل أنه كان متواجدا بمنطقة المنيل أمس برفقة عدد من أصدقائه وتوقفوا لشرب "حمص شام" من عربة بالشارع ملك شخص يدعى ناصر فاروق وأنه وأصدقاؤه كانوا يتبادلون الصور على الهواتف المحمولة فقام العاملون على عربة الحمص بإخبار مالكها أنهم يقومون بمعاكسة زوجته التى تعمل معه مما دفع العاملين بالعربة للتعدى عليه بالضرب المبرح.
وأضاف المتهم أبو بكر أنه قرر الانتقام من صاحب العربة فعاد إلى منطقته بالطوابق فى شارع فيصل واستعان بـ4 من أصدقائه للعودة والتشاجر مع صاحب عربة الحمص وزوجته، وبالفعل توجه إلى المنيل ولكنه لم يجد صاحب العربة ووجد العاملين فقط فأطلق عيارين ناريين فى الهواء من فردين خرطوش كانا بحوزتهم وفروا هاربين مستقلا السيارة بأقصى سرعة وحاولوا الهرب إلا أنهم فوجئوا بوجود شلل مرورى فاضطر لتغيير مساره متخذا طريق الدقى للابتعاد عن الزحام خشية لحاق عمال عربة الحمص بهم وأضاف قائلا "حظنا الأسود وقعنا فى موكب رئيس الوزراء"، وأنهم كانوا يريدون الهرب فقط وتضييق الحرس الشخصى الخناق عليهم دفعهم لإطلاق النار.



