وتجلت الاحتفالات بليلة شم النسيم، ولأول مرة، بافتتاح معرض متنقل للفنان الدولى خضير البورسعيدى، وعرضت لوحاته التى لاقت إعجابًا وإقبالاً كبيرا من الأهالى بمقهى الجزيرة فى مدينة بورفؤاد.
وانتشرت فى المدينة سرادقات الفرق الموسيقية الشعبية، وقدمت فرق الفنون الشعبية عروضا راقصة لأهالى مناطق حى العرب وبداية حى المناخ، وسهر عدد كبير من الأهالى معها حتى فجر اليوم، كما امتلأت مقاهى بورسعيد بأعداد من الشباب الذين واصلوا الليل بالنهار استعدادا للذهاب إلى شاطئ بورسعيد.
وفى الواحدة بعد منتصف الليل بدأت حرائق إطارات السيارات الفارغة فى عدد من تقاطعات المحافظة، وتجمع العديد من أبناء بورسعيد، ومن خارجها، حول الدمى التى صنعها الفنان البورسعيدى "خضير" والذى ترك للأهالى تحديد الأشخاص برؤيتهم، وتركها كرمز للفساد والأحوال التى تعيشها مصر الآن بدون أن يسمى أى منها.
ومع الساعات الأولى من صباح اليوم، انطلقت مجموعات من الشباب والأهالى إلى شاطئ بورسعيد لقضاء اليوم كاملا هناك، مع اصطحاب الأطعمة الخاصة بهذا اليوم، وهى الأسماك المملحة، كما هى عادة أهالى بورسعيد كل عام فى أعياد الربيع.














