فقال د. شمس القرنفلى: "تتمثل قيمة وأهمية هذا السمبوزيوم فى أنه الحدث الرسمى الأول لقطاع الفنون التشكيلية البيت الشرعى للفنانين التشكيليين المصريين وراعى الحركة التشكيلية المصرية، كما يحتضنه متحف محمود مختار رائد حركة النحت المصرى، فهو بكل المقاييس مكسب حقيقى للحركة التشكيلية والنحت المصرى وما يُحدثه حراك ثقافى، فضلاً أن له دور أكاديمى مهم للجمهور من الفنانين، كما تمثل هذه الملتقيات تدعيماً لأواصر الفنانين وزيادة فرص الاحتكاك الفنى وتبادل الخبرات، كما يُعد من أحد الأهداف المهمة لهذا السمبوزيوم إيصال رسالة للبيئة المحيطة والمجتمع من شأنها الارتقاء بالذوق العام، وسيمثل نتاج هذا الملتقى رفيع المستوى ثروة فنية لعشرة فنانين يمكن استغلالها بوضعها فى الحدائق العامة والميادين مما يسهم فى خلق مُناخ صحى ثقافى وغذاء روحى وبصرى رائع، وإضافة للمشهد الجمالى وهو ما تنتظره مصر بعد الثورة وهو دور لابد أن يقوم به الفنانين التشكيليين."
أما الفنانة علا موسى فقالت: " بجانب أنه أول سمبوزيوم اشترك به، أشعر بسعادة بالغة أنى من المشاركين فى أول دورة له، وأقدم من خلاله عملا بعنوان "الثورة مستمرة" وهو عبارة عن خمس أشخاص يمثلون شباب الثورة على شكل نصف دائرة مما يوحى باستمرارية الرغبة فى الحركة للأمام، كما تم وضعهم على خط واحد بلا تمييز بينهم حيث أن الثورة لم يكن لها قائد".
وأضاف الفنان د. أسعد سعيد فرحات: " سعيد جداً بمشاركتى فى هذه الدورة التأسيسية لأن التاريخ يظل دائماً متذكراً لأسماء الفنانين المشاركين فى بداية تاريخ كل حدث فنى، كما أنه أول حدث على المستوى فى فن النحت يُقام بالقاهرة حيث كليات الفنون الجميلة والتربية الفنية والنوعية ويستطيع الطالب مشاركة الفنان مراحل تنفيذ أعماله بعدما كان لا يشاهدها إلا فى شكلها النهائى من خلال المعارض سواء الخاصة أو العامة".
جدير بالذكر أن سمبوزيوم القاهرة لنحت حديد الخردة الأول يُقام بالتعاون بين قطاع الفنون التشكيلية برئاسة ا.د. صلاح المليجى، والبنك التجارى الدولى CIB، فى ثالث تعاون بينهما.



