انطلقت أعداد كبيرة من كل الأحياء بالمحافظة، فى مجموعات شبابية أو أسرية، لحجز أماكنهم فى خيام أو شماسى البحر، من مؤجرى الشماسى الذين تم تقسيم الشاطئ عليهم، بعدما خصصت لهم المحافظة أماكن على رمال الشاطئ.
ويحاول أبناء المدينة الخروج من العبء النفسى الكبير الذى عاشوا فيه، خلال الفترة الماضية التى مرت على المدينة وخلفت 48 شهيدا وأكثر من ألف مصاب، وحسبما رأى بعض الشباب أن هذه المظاهر لن تنسيهم ما حدث من قتل بالرصاص الحى لبعض زملائهم، ولكنهم يحاولون تخفيف الضغط النفسى الذى يعيشون فيه ليل نهار.
وأكد المسئولون عن شاطئ بورسعيد، أن معدات الإنقاذ جاهزة مع مجموعة الغطاسين، ويمرون على طول الشاطئ على مدار اليوم، بالإضافة إلى أن نقاط الإسعاف السيارة منتشرة على طول الشاطئ بخلاف المركز الثابت خلف مسجد الشاطئ، وأشاروا إلى أن أسعار تأجير الشماسى والخيام البحرية بالطبع تأثرت بزيادة الأسعار وارتفعت عما مضى، ولكنها لم تصل أيضا فى نفس الوقت إلى أسعار خرافية.
ومن المعروف أن تكون وجبة الفسيخ والأسماك المدخنة هى الرئيسية اليوم لكل رواد شاطئ بورسعيد، مع البصل الأخضر، والخبز، فى الوقت الذى أكد فيه حلمى العفنى وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، أن المستشفيات جميعها بالمدينة ترفع درجة الاستعداد القصوى، لتلقى أية حالات أصيبت من جراء الإسراف فى أكل الأسماك المملحة.






