وأضافت الصفحة بعد فشل كل محاولات شيطنة "باسم"، والهجوم على سياسته، والتنقيب عن "القطط الفاطسة" فى جولاته، واقتطاع مقاطع الفيديو من لقاءاته، واستعداء الرأى العام ضد قراراته، وتأليب أصحاب المصالح ضده، تم الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وتابعت الصفحة "لم يجد الإعلام سوى الاعتراف بإنجازات باسم عودة على الأرض، والتى يلمسها كل مواطن، ويراها كل ذى عينين، فبدأ التحول إلى "نغمة" جديدة، بأن هذه المشروعات من عمل الحكومات السابقة، ومن "بنات أفكار" لجنة سياسات الحزب الوطنى!.
وقالت الصفحة إن المرحلة الثالثة فى "استهداف" باسم عودة انطلقت من "الماسورة الأم" التى هى الهجوم المباشر على الإخوان، وعليه، فيمكن اعتبار "إنجاز" حل أزمة أنابيب البوتاجاز سببه أن الجماعة أخذت الأسطوانات من الدولة لتوزيعها على المواطنين، ومنتجات وزارة التموين يتم عرضها للناس فى معارض السلع الغذائية التى تقيمها الجماعة، وأن شعارات حزب "الحرية والعدالة" باتت مطبوعة على عبوات السكر والشاى المدعم!
وأشارت كلام فارغ أثبت كذبه وبطلانه ملايين المواطنين المتعاملين مع معارضى الإخوان؛ المستفيدين من البطاقات التموينية.
