أعلن حزب الأصالة السلفى تأييده لما سماه الأعمال العسكرية التى من شأنها ردع إسرائيل بعد عدوانها على دمشق.
وقال الحزب فى بيان مساء أمس الأحد: "العدوان الإسرائيلى على سوريا يؤكد أنها لاعب رئيسى معادى للثورات العربية، وداعم للأنظمة الاستبدالية القمعية التى كانت تخدم المشروع الاستعمارى الذى أهل إسرائيل لاحتلال الأراضى العربية وانتهاك المقدسات".
وأضاف: "فالعدو الإسرائيلى ظل فى حالة هدوء تام أمام مخزون الأسلحة الكيماوية وهى فى أمان مع نظام بشار، وتحرك فقط ليدمر هذا المخزون عندما لاحت بشائر سقوط النظام العميل الذى ظل طيلة أكثر من أربعين عاما يحمى حدود العدو دون أن يطلق عليه رصاصة واحدة تجاهه".
وشدد الحزب على إدانته لذلك العدوان، قائلا: "للجيش الحر وجبهة النصرة فى سوريا كامل الحق للرد عليه بالكيفية والطريقة التى يراها مناسبة، وفى الزمان والمكان الذى يراه مناسبا"، ووصف سكوت المجتمع الدولى على إدانة ذلك العمل بأنه إدانة لذلك المجتمع وإهدار لقيم العدالة وتواطأ مع "العربدة" الإسرائيلية".
واختتم الحزب بيانه قائلا: "وينتظر الحزب موقف قوى من جامعة الدول العربية تجاه العدو الصهيونى، ويعرب عن تأييده مسبقا لكافة الأعمال العسكرية التى من شأنها ردع ذلك العدوان، ويعتبرها من أعمال الدفاع عن النفس .