وأكدت الصفحة رفضها لعمليات العنف، مضيفة أن مثل هذه الأحداث المؤسفة سوف تتكرر الفترة المقبلة نتيجة حالة الكبت والحالة السيئة التى يعيش فيها المواطن، وذلك لإصرار الدكتور "محمد مرسى"، رئيس الجمهورية، فى الإبقاء على وزارة الدكتور هشام قنديل.
وأوضحت الصفحة أن مشاهد العنف التى نشهدها حاليا هى نتيجة طبيعية للسياسة التى يتبعها النظام الإخوانى فى تعامله مع مؤسسات الدولة، وضرب عرض الحائط بمطالب المعارضة والشعب فى تغيير حكومة الدكتور هشام قنديل.
