أدت الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية على الحياة الاجتماعية فى أسبانيا، إلى وقوع حالة انتحار جديدة اليوم.
ووقعت حالة الانتحار الجديدة فى مدينة برشلونة، والتى قام فيها شخص فى الأربعين من عمره بالانتحار شنقا، بعد عجزه عن دفع إيجار البيت الذى يسكنه، والذى كان من المفترض أن يخرج منه اليوم.
وذكرت المعلومات التى تناقلتها الصحف الأسبانية، أن العمال الذين جاءوا لإخلاء المنزل من محتوياته، وجدوا المستأجر جثة هامدة وسط المنزل.
يذكر أن أغلب حوادث الانتحار فى أسبانيا، يقدم عليها من يفقدون منازلهم لعجزهم عن سداد الإيجارات، والقروض العقارية التى يقترضوها من البنوك، وقد قام 3 أشخاص حتى الآن بالانتحار لنفس السبب.
ومن جانبها نددت جمعية رعاية ضحايا الرهن العقارى فى أسبانيا، بعد حالة الانتحار التى وقعت اليوم فى برشلونة، قيام بعض الجهات بطرد المواطنين من منازلهم بالقوة لعجزهم عن سداد ديونهم.
وذكرت الجمعية أنها ستنظم، مساء اليوم، تظاهرة فى ميدان كتالونيا، احتجاجا على تلك التصرفات، وسيقومون خلال التظاهرة بتأبين الشخص الذى انتحر شنقا اليوم.
صورة أرشيفية