قال واحد من أبرز المحللين الاقتصاديين فى روسيا اليوم الجمعة، إنه فر من بلاده بعد خضوعه للتحقيق من جانب سلطات تطبيق القانون الروسية.
وذكر المحلل الاقتصادى سيرجى جوريف فى اتصال هاتفى مع صحيفة إيكو موسكوفى من العاصمة الفرنسية باريس، حيث فر إليها إنه خضع لاستجواب بشأن قضية ضد رجل الأعمال الروسى المسجون ميخائيل خودروكوفسكى.
وأضاف أنه قرر مغادرة روسيا بعد أن أدرك أن الأمر قد ينتهى بتوجيه اتهامات جنائية إليه لآن تصرفات المحققين كانت غريبة وغير متوقعة للغاية، وقال: "يمكن أن تفقد حريتك فى روسيا حتى لو لم ترتكب أى خطأ".
وأضاف أن نقطة التحول جاءت عندما صادر المحققون كل رسائل بريده الإلكترونى لفترة خمس سنوات، ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن روسلان كوزورا محامى المحلل الاقتصادى القول إن مكتب جوريف تعرض للمداهمة فى نيسان / أبريل الماضى، مضيفا أن التحقيقات لم تشهد أى انتهاك للقانون.
وأشار جوريف إلى أن أحد المحققين قال له أثناء التحقيقات إن قضيته "أكبر من قضية المنشق السوفييتى أندريه زخاروف" وأضاف أنه لا يريد ارتكاب أى مخاطرة.
وأضاف: "لست فى براعة زخاروف لكننى لا أريد تكرار مصيره"، وكان زخاروف قد أمضى أغلب سنوات الثمانينيات منفيا فى إحدى المدن على بعد 400 كيلومتر شرق العاصمة السوفيتية فى ذلك الوقت موسكو بسبب انتقاده للحكومة.
يذكر أن جوريف عميدا لكلية الاقتصاد الجديدة المرموقة بموسكو وعمل كمستشار للحكومة بشكل متكرر إلى جانب أحاديثه المنتظمة فى المؤتمرات الاقتصادية. وقد أعلنت كلية الاقتصاد الجديدة مساء أمس الخميس أن جوريف استقال من وظيفته كعميد للكلية لكنه سيظل أستاذا فيها.
هروب محلل اقتصادى روسى من بلاده بسبب تحقيقات جنائية
الجمعة، 31 مايو 2013 11:49 م
علم روسيا