قال الرئيس الفرنسى فرانسواهولاند اليوم الجمعة إن متمردين إسلاميين فى جنوب ليبيا يقفون على الأرجح وراء الهجوم على السفارة الفرنسية فى طرابلس الشهر الماضى لكن لا توجد خطط للتدخل فى المنطقة الصحراوية التى تفتقر للقانون.
وتخشى فرنسا التى قادت الجهود الدولية للإطاحة بمعمر القذافى فى عام 2011 أن يكون المقاتلون الإسلاميون الأجانب الذين فروا فى مواجهة تدخل باريس فى مالى فى يناير كانون الثانى الماضى يعيدون تنظيم صفوفهم فى جنوب ليبيا.
وتواجه طرابلس صعوبة فى السيطرة على جماعات مسلحة ساعدت فى الإطاحة بالقذافى وترفض الآن إلقاء أسلحتها. وأعلن البرلمان فى ديسمبر كانون الأول الماضى الجنوب منطقة عسكرية لكن حماية الحدود لا تزال مهمة مضنية بالنسبة للقوات الليبية الضعيفة.
وهوجمت السفارة الفرنسية فى طرابلس بسيارة ملغومة فى 23 أبريل نيسان مما أسفر عن إصابة حارسين فرنسيين.
وهاجم مفجرون انتحاريون الأسبوع الماضى شركة فرنسية لتعدين اليورانيوم فى النيجر مما يسلط الضوء على المخاوف من تزايد استهداف المصالح الفرنسية فى المنطقة، وقال مسئولون فى النيجر إنهم يعتقدون أن المهاجمين جاؤوا من جنوب ليبيا.
وقال هولاند فى حديث مع تلفزيون فرنسا 24 وراديو فرنسا الدولى إنه لم يتم بشكل محدد تحديد هوية أحد ممن نفذوا الهجوم على السفارة لكنه أشار للمرة الأولى بأصابع الاتهام إلى متشددين إسلاميين متمركزين فى جنوب ليبيا.
وتابع قائلا: "نعتقد أن هذا هو (السيناريو) الأكثر ترجيحا. يجب أن نحدد كيف يمكن أن نتعاون مع السلطات الليبية لإفشال هؤلاء الإرهابيين".
وتحرص باريس على خفض أعداد قواتها فى مالى المجاورة، لكن هولاند قال إنه قد يتعين استخدام القوات الفرنسية فى أماكن أخرى فى منطقة الساحل فى ظل المشاحنات المستمرة وانعدام الثقة بين القوى الإقليمية.
لكنه رفض أى تلميح إلى أن باريس يمكن أن تتدخل فى ليبيا فى الوقت الحالى قائلا أنه إذا كانت هناك ضرورة لعملية كهذه فى المستقبل فإنها ستحتاج إلى تفويض من الأمم المتحدة.
فرنسا ترجح مسؤولية إسلاميين بجنوب ليبيا عن الهجوم على السفارة
الجمعة، 31 مايو 2013 06:59 م
الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند