قال السفير محمد إدريس، سفير مصر لدى إثيوبيا، إن اللجنة الفنية الثلاثية التى تدرس آثار سد النهضة الإثيوبى على مصر ستنهى عملها مساء اليوم الجمعة بالعاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، على أن تعرض بعد ذلك تقريرها على الجهات المعنية فى الدول الثلاثة "مصر والسودان وإثيوبيا"، مشيرا إلى أن هناك ملاحظات متبادلة حول مشروع السد تم عرضها من جانب الخبراء الفنيين.
وأشار إدريس فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع "إلى أن مصر بحاجة الآن إلى اصطفاف وطنى وبلورة موقف وطنى متكامل، لأن الوقت ليس وقت تبادل الاتهامات لأنها قضية وطنية وحيوية للبلد، وليست قضية فرد أو جهة أو مؤسسة أو سفارة، ويجب على كل القوى الوطنية بلورة موقف وطنى منها لأن تأثيراتها ستشمل الشعب بأكمله".
وأكد سفير مصر فى إثيوبيا على أن "مصر دولة قوية وقادرة على الحفاظ على مصالح شعبها، وهذا أمر يجب أن يكون معلوما للجميع أن مصر ليست دولة صغيرة حتى يستطيع أحد أن يعطش شعبها، ومصر لديها خيارات وبدائل كثيرة قادرة من خلالها على أن تحافظ على مصالح شعبها".
وحول موقف الجانب الإثيوبى من رد الفعل المصرى على البدء فى إنشاء السد، قال إدريس إن "الجانب الإثيوبى يعتبر السد قضية قومية بالنسبة له، وبالطبع فان أى رد فعل مصرى يحظى باهتمام إثيوبى، ورد الفعل فى إثيوبيا يستقبل على أكثر من جانب، فالبعض يحاول تصوير الأمر على أن مصر تحاول إيقاف التنمية فى بلدهم، ونحن من جانبنا نوضح لهم أننا لسنا ضد تنمية أى دولة أفريقية لكن شريطة عدم المساس بالمصالح المصرية، فنحن فى مصر نرحب بأى تنمية مشتركة ونرفض تماما أن يلحقنا أى ضرر من الآخرين".
وطالب إدريس بعدم التهوين أو التهويل من قضية إنشاء سد النهضة، وقال "هناك بالفعل مشكلة قائمة وهذه المشكلة لم تنشأ اليوم وإنما هى تراكمات على مدى أربعين عاما من التعامل السلبى مع إثيوبيا، والآن نحن نتعامل مع حصاد 40 عاما، والأمر ليس قضية برزت فجأة وإنما مستمرة ونحاول الآن فك تعقيداتها".
سفير مصر بإثيوبيا: اللجنة الفنية لسد النهضة تنهى أعمالها مساء اليوم..وعلى جميع القوى الوطنية الاصطفاف وليس تبادل الاتهامات لأنها قضية شعب..مصر قوية وكبيرة ولديها خيارات وبدائل كثيرة لتحافظ على مصالحها
الجمعة، 31 مايو 2013 02:34 م
السفير محمد إدريس سفير مصر لدى إثيوبيا