قال حسين حامد، عضو مجلس الشورى ورئيس الجمعية الشرعية للاقتصاد الإسلامى للتنمية، إن التمويل الإسلامى لا يمكن أن يؤدى إلى التضخم بأى حال من الأحوال، بل إنه يضاعف من إنتاج السلع والخدمات، مؤكدا أن التمويل الإسلامى يقوم على أساس المشاركة فى توزيع الربح وتحمل المخاطر.
ونفى حامد خلال مشاركته فى ندوة "الصكوك.. وتساؤلات الشارع" أن تكون الصكوك ذات صبغة دينية، كما يحاول البعض الترويج لذلك، مضيفًا أن الدليل على ذلك أن العديد من الدول، وعلى رأسها الصين وأمريكا انتهجت هذا النوع من أدوات التمويل.
وأضاف أن الصكوك ليست البديل الوحيد، لكنها أفضل الإضافات للتمويل المصرى، لافتًا إلى أنه لا يوجد خلاف حول كفاءة الصكوك كأداة تمويلية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وخاصة فى ظل الأوضاع المتردية التى تعيشها مصر حاليًا.
وأشار إلى أن آلية صكوك التمويل ستكون بديلا للقروض، وستقلل من اعتماد مصر على الديون، سواء الداخلية أو الخارجية، كما ستقلص من معدلات التضخم التى تنتج عن فقاعات الاقتصاد غير الحقيقى الذى لا يعتمد على الإنتاج، مؤكدا عدم وجود مخاطر على الدولة من إصدارها، لأنها لا تسمح بتملك الأجانب للأصول كما يروج البعض.
رئيس الجمعية الشرعية للاقتصاد: التمويل الإسلامى لا يمكن أن يؤدى إلى التضخم
الجمعة، 31 مايو 2013 01:11 م
د. حسين حامد- عضو مجلس الشورى ورئيس الجمعية الشرعية للاقتصاد الإسلامى للتنمية