كشفت دراسة طبية، أن استماع المرضى فى وحدات العناية المركزة للموسيقى المحببة والهادئة يعمل بصورة كبيرة على تخفيف حدة توترهم وخوفهم.
وأشارت الأبحاث إلى أن المرضى الذين يستمعون للموسيقى بصورة منتظمة فى وحدات العناية المركزة، قد تحسنت حالتهم المرضية بمعدلات أسرع من أقرانهم، ممن أقاموا بوحدات عناية مركزة غير مزودة بسماعات موسيقى.
وتوصى المبادئ التوجيهية المهنية، أن الموسيقى تعمل على تخفيف حدة الألم والانفعالات، بالإضافة إلى حالات الهذيان والحفاظ على يقظة خلايا مخ المريض.
وأشارت التجارب السريرية إلى أن الخيارات الاستماع إلى الموسيقى ساهمت بخفض معدلات التوتر بنسبة 5،36% إلى جانب انخفاض جرعات المسكنات بنسبة 38% وكثافة جرعة التخدير نسبة 36% بالمقارنة بالمرضى الذين لم يقيموا فى وحدات عناية مركزة مزودة بسماعات موسيقى.