جامعة سوهاج تحيل مقالا نشره نائب رئيسها الأسبق إلى النيابة العامة

الجمعة، 31 مايو 2013 04:40 م
جامعة سوهاج تحيل مقالا نشره نائب رئيسها الأسبق إلى النيابة العامة صورة أرشيفية

سوهاج - محمود مقبول
قرر مجلس جامعة سوهاج، المنعقد يوم الاثنين الماضى، إحالة مقال قام الدكتور محمد عبد الستار عثمان نائب رئيس الجامعة الأسبق وأستاذ الآثار الإسلامية كلية الآداب، بنشره فى أحد المواقع الإلكترونية إلى المستشار القانونى للجامعة لإبداء الرأى القانونى، فيما جاء من ادعاءات وإحالة الموضوع للنيابة العامة للتحقيق فيما جاء من ادعاءات والنشر على مواقع التواصل الاجتماعى والبوابة الإلكترونية لجامعة سوهاج.

جاءت الواقعة عقب قيام عبد الستار بنشر مقال تحت عنوان جامعة سوهاج إلى أين؟ قال فيه: "لقد عانت جامعة سوهاج منذ إنشائها 2006م مما كانت تعانيه مصر كلها، فقد انعكس أثر التوريث على اختيار رئيسها من خارج الجامعة، وعندما قامت الثورة عادت لتعانى مرة أخرى من سلبيات نظام انتخاب القيادات الجامعية الذى تقوم فكرته الأساسية على فكرة «المجمع الانتخابى» التى استمدها الحزب الوطنى قبل الثورة من نظام الانتخابات الأمريكية الذى نشأ فى الأصل لملاءمة الاتحاد الفيدرالى الذى تقوم عليه".

وأضاف المقال، أنه كان الأجدر طالما أقرت فكرة انتخابات القيادات الجامعية أن تمر بمرحلتين، المرحلة الأولى من خلال لجنة للحكماء تفحص أوراق المتقدمين، وترشح أفضل ثلاثة منهم وفق معايير محددة، ثم تأتى المرحلة الثانية بانتخاب مباشر من جميع أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بعيدًا عن فكرة المجمع الانتخابى التى وظفت كأداة تزوير مسبق، وهذا الطرح نأمل أن ينفذ فى الانتخابات القادمة للقيادات الجامعية، وإن كان مفهوم انتخابات القيادات الجامعية غير مناسب للثقافة الحالية فى الجامعات المصرية.

وتابع: "جامعة سوهاج لا تعرف طريقها وليس لها رؤية واضحة، ويعكس ذلك بوضوح عدة تساؤلات يطرحها الواقع، منها: ماذا فعلت الجامعة لزيادة عدد كلياتها الذى جمد عند عشر كليات، وهى بذلك أقل الجامعات المصرية الحكومية عددًا فى كلياتها رغم أنها أقدم من جامعات نشأت بعدها؟!
لماذا لم تستكمل الجامعة المقومات البشرية فى الكليات الجديدة، وهى الهندسة والتمريض والتعليم الصناعى، وهى الكليات التى خرجت الدفعة الأولى، ولا يزيد عدد أعضاء هيئة التدريس فى أى منها على ثلاثة أعضاء؟!

ما هو موقف منشآت الجامعة الجديدة فى سوهاج الجديدة والتى تكلفت أكثر من 500 مليون جنيه، وما زالت مهجورة بعد الانتهاء منها منذ عامين، رغم المعاناة من تكدس مقر الجامعة القديم فى مدينة ناصر؟ أين جهد قيادات الجامعة فى إزالة عراقيل استخدام هذه المنشآت؟ وهل ستبقى المنشآت مهجورة لسنوات أخرى فى ظل هذا التراخي؟ وسياسة «هاتولى حبيبى»؟ أليس هناك غيرة مثلاً من جامعة كفر الشيخ التى أنشئت فى ذات التوقيت وأنهت مبانيها واستقرت كل أمورها بسبب قياداتها الناجحة، وهل يتابع رئيس الجامعة وقياداتها مخالفات مبنى الجراحة، وهل مصير تقرير مركز بحوث البناء مكانه الموضوعى فى درج مكتب سيادته؟ لماذا لم تتم المراجعة ليحاسب المخطئ؟!

لماذا يسكت رئيس الجامعة عن المخالفات المالية فى كلية الطب البيطري؟.. وهل صحيح ما يقال عن تستره على هذه المخالفات فى إطار حسابات الانتخابات القادمة لرئاسة الجامعة؟!

وقال عبد الستار، إن الجميع يلاحظ أن هناك مخالفات لقانون تنظيم الجامعات وقرارات مجلس الجامعة فيما يتعلق بالجامعة فى مجال شئون الطالب، وبخاصة فى المعادلات والامتحانات، وهى المخالفات التى تهدر حقوقًا وتخل بالمراكز القانونية للطلاب، وتأتى فى صالح بعض الطلاب وأشك فى أن رئيس الجامعة لا يعرف ذلك، فإذا كان يعرف فالمصيبة كبيرة، وإن كان لا يعرف فالمصيبة أعظم.

وتساءل: "هل هناك مصلحة لأحد؟ وهل مراجعة ما حدث يكشف كثيرًا من الخلل لصالح أسماء بعينها لها صلة بقيادات الجامعة؟! والأمر بات فى حاجة إلى مراجعة الأجهزة الرقابية لهذا الخلل الذى كاد يؤدى إلى فشل كل العملية التعليمية التى تتراجع أمام سياسات الحرص على أصوات الناخبين للقيادات الجامعية؟!".




















أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة