أكد تقرير لمنظمة وان غير الحكومية نشر هذا الأسبوع أن 16 دولة أفريقية "فى طريقها" لخفض أقصى درجات الفقر بحلول 2015 طبقا لأهداف الألفية التى حددتها الأمم المتحدة.
ومن بين هذه الدول رواندا وأوغندا ومالاوى وإثيوبيا وبوركينا فاسو وغانا وبنين.
لكن تسعة بلدان أفريقية أخرى لم تحقق سوى تقدم طفيف منذ 2010 وبعضها تراجع، بينما سجلت الكونغو الديمقراطية وزيمبابوى أسوأ الأرقام.
وفى نهاية اللائحة تأتى الكونغو برازافيل والجابون المصدرتان للنفط.
وبشكل عام، لم تتأثر الموارد العامة كما يجب فى القطاعات الضرورية لأحداث تغيير حقيقى فى حياة الأفارقة، أى الصحة والتعليم والزراعة، كما قال التقرير.
ويذكر التقرير خصوصا أنجولا التى تشهد طفرة نفطية كبيرة، لكن "نفقاتها العامة للتعليم لكل طفل فى المرحلة الابتدائية هى الأدنى"، بينما يمكن لجهد مالى طفيف أن يسمح بمضاعفة عدد المدرسين.
وتابع أن نيجيريا يمكنها خلال سنتين شراء ناموسيات لسكانها للوقاية من الملاريا، وتأمين لقاحات وعلاجات ضد الإيدز إذا أوفت بوعودها، وخصصت مبلغا لا يزيد عن خمسة مليارات يورو.
وقالت وان، إن الدول المتـأخرة هى دول ضعيفة أيضا. وأوضحت أن "الاتجاه الذى ما زال مقلقا هو أن النمو الاقتصادى لا يوازى خفض الفقر الذى يمكن أن يحققه".
وكانت الأمم المتحدة قد حددت "أهداف الألفية". لكن العالم تغير إلى حد كبير منذ ذلك الحين، وارتفعت الموارد المالية لأفريقيا بمقدار أربعة أضعاف.
ويواصل المانحون الأجانب لأفريقيا تقديم مساعدة تنموية، لكنها تراجعت منذ 2010 (أقل بستة بالمئة تقريبا على مدى سنتين).
وقال التقرير إن مكافحة الفقر "مسؤولية عالمية"، مؤكدا أن تحسين فاعلية المساعدة "أمر أساسى".
تقرير: 16 دولة أفريقية فى طريقها للقضاء على الفقر المدقع فى 2015
الجمعة، 31 مايو 2013 02:30 م
صورةأرشيفية