المعارضة السورية تقبل انضمام كتلة ليبرالية للائتلاف الوطنى

الجمعة، 31 مايو 2013 06:33 ص
المعارضة السورية تقبل انضمام كتلة ليبرالية للائتلاف الوطنى سوريا

إسطنبول (رويترز)
سعت المعارضة السورية التى تتعرض لضغوط، إلى توسيع قيادتها التى يهيمن عليها الإسلاميون، أمس الخميس، للتغلب على انقسامات عميقة وتشكيل جبهة متحدة للمشاركة فى مؤتمر سلام دولى مقترح لإنهاء الحرب السورية.

واتفق الموفدون فى محادثات إسطنبول على إضافة 14 عضوًا من كتلة ليبرالية بقيادة المعارض المخضرم "ميشيل كيلو" للائتلاف الوطنى السورى، الذى يضم 60 عضوًا، ويمثل القيادة المدنية للمعارضة فى الصراع المستمر، منذ أكثر من عامين ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

ووافق الائتلاف أيضا من حيث المبدأ على إضافة 14 عضوًا من جماعات النشطاء من داخل سوريا، و15 عضوًا مرتبطين بالجيش السورى الحر، وهو مظلة للمقاتلين المناهضين للأسد.

وقال أعضاء إنه لم يتم الاتفاق على آلية محايدة لاختيار هؤلاء الـ29، وأن معركة أخرى لتسميتهم تنتظر الاجتماع التالى للائتلاف فى 12 من يونيو.

وجاء هذا الانفراج الجزئى بعد محادثات على مدى ثمانية أيام واحتاج التوصل إليه تدخل تركيا ودول عربية وغربية، ويخلق هذا الانفراج فى الواقع كتلة جديدة تساندها السعودية فى الائتلاف، لكنه يترك نفوذًا كبيرًا لحلفاء قطر الذين أصبحت سيطرتهم مهددة بسبب توسعة الائتلاف.

وقال مصدر رفيع فى الائتلاف "الكتلة التى تساندها قطر قاومت التحدى، ولن تكون السعودية سعيدة للغاية، ونحن نتطلع إلى بذل مسعى جديد والسير نحو اختيار أسماء جديدة فى يونيو".

وتخشى القوى العالمية من ضياع فرص نجاح مؤتمر للسلام سيعقد قريبا فى جنيف برعاية روسيا والولايات المتحدة، إذا لم يتم رأب الانقسامات فى صفوف المعارضة.

لكن لا تزال هناك عقبات كثيرة تعترض عملية اختيار زعماء جدد للائتلاف، الذى يفتقر للقيادة منذ مارس، وتشكيل حكومة انتقالية لتعزيز الصلات الضعيفة حاليا مع وحدات المعارضة المسلحة داخل سوريا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة