أظهرت بيانات البنك المركزى اليوم الجمعة أن أسبانيا سجلت أول فائض تجارى فى تاريخها فى مارس الماضى نتيجة لتراجع حاد فى الواردات بسبب الكساد وزيادة طفيفة فى الصادرات.
وأفادت البيانات أن الفائض التجارى بلغ مليار يورو (1.31 مليار دولار) فى مارس بالمقارنة مع عجز قدره 2.7 مليار يورو فى الشهر نفسه قبل عام.
وكانت الصادرات هى النقطة المضيئة فى الاقتصاد القاتم الذى يجاهد من أجل الانتعاش من آثار انهيار سوق العقارات قبل خمس سنوات ما دفع الديون والبطالة للارتفاع. ويجعل ضعف تكلفة الأجور المنتجات الأسبانية أكثر قدرة على المنافسة.
ونمت الصادرات 2.7% فى مارس عن الشهر نفسه قبل عام فى حين انخفضت الواردات 13% بسب تراجع الطلب المحلي، وكان وزير الاقتصاد لويس دى جويندوس قال فى وقت سابق هذا الشهر إن اسبانيا ستسجل أول فائض تجارى فى تاريخها فى مارس معتبرا ذلك دليلا على قدرتها التنافسية العالية.
الكساد يساعد أسبانيا على تسجيل أول فائض تجارى فى تاريخها
الجمعة، 31 مايو 2013 11:15 م
صورة أرشيفية