دعت حركة الطليعة الوفدية الجديدة الشباب المصرى إلى تدشين حملة مصاحبة لحملة "تمرد"، لحل مجلس الشورى، بعد إثباته أنه يعمل كمجلس خاص بجماعة الإخوان المسلمين، لتلبية مصالحها على حساب مصلحة الوطن وجموع الشعب المصرى، والذى عبر عن رفضه لهذا المجلس، حينما أحجم عن الخروج للتصويت فى الانتخابات التى أجريت لتشكيله.
وقال ميشيل ميلاد، القيادى بالطليعة الوفدية الجديدة الذى أطلق المبادرة، لجمع التوقيعات من المواطنين لحل مجلس الشورى تحت شعار "باطل": "بعد أن أثبت مجلس الشورى انحيازه لصالح جماعة الإخوان المسلمين، وتعمده تفصيل قانون للانتخابات لا يتوافق حتى مع الدستور الذى تم تمريره، وبعيدا عن الإشراف القضائى الكامل، وإصراره على مناقشة قانون السلطة القضائية بعيدا عن رغبة القضاة، للإطاحة بالسلطة القضائية وتعيين قضاة تابعين لجماعة الإخوان المسلمين، ما يعصف بفكرة الدولة المصرية، والفصل بين السلطات التى تحقق العدل للمواطن، لابد من جمع التوقيعات لحل هذا المجلس".
وأضاف القيادى بالطليعة الوفدية أن المتابع الجيد لأداء مجلس الشورى، والذى لم يخرج سوى نسبة ضعيفة جدا من المواطنين لانتخابه، يرى ضرورة إعادة بناء هذا المجلس من جديد، وسحب الثقة منه، ونقل سلطة التشريع مؤقتا إلى المحكمة الدستورية العليا، صاحبة الخبرة فى التشريعات والقوانين، لحين إجراء انتخابات جديدة لمجلس الشعب طبقا لقانون تتوافق عليه القوى السياسية جميعها.
ودعا شباب متطوعون لجمع توقيعات من المواطنين لحل مجلس الشورى، بسبب إصراره على هدم السلطة القضائية وتفصيل قانون الانتخابات، وعدم القيام بدوره فى التصدى للغلاء الذى يكاد يقضى على الشعب المصرى، وفشله فى وقف مخالفات رئيس الجمهورية للدستور الذى مررته جماعة الإخوان، بل مخالفة مجلس الشورى نفسه للدستور بمناقشة قوانين ليست من صلاحياته.