كـان عنــــدى بنات أفكـــار
بينــــــى وبينـــــهم أســرار
خطاويهـــم كانت جـــــــادة
فيهــــا عــــــزم وإصــــرار
ما كانش فيـــــهم واحـــــدة
تخالفنــــى ليــــل ونهـــــار
أنــــده عليهــــم الأقيهــــم
ييجوا يملـوا عليــا الــــــدار
الفرحــــة جـــوه عينيـــهم
ومعاهـــــم مش بحتـــــــار
الفكـــرة منـــــهم تيجـــــى
تلهمنــى أقــــول أشـــــعار
وأقـــول الكلمـــــة الحلـوة
مـــن قلبى تطلـع غنـــــوة
أقولها جــــواب وقــــــرار
وعلــى كـــده كنا عايشين
أيــــــام وليــــالى سنيــــن
لحــد ما قالوا فيـه ثـــورة!
نزلـــوا البنـــات جــــريين
مـــع غيرهــــم بالمــلايين
بالصــوت العالــى زاعقين
وحلفـــوا ماهـــــــم ماشين
إلا وبالخيـــــر جـــــــايبين
وبنات أفكـــارى مساكيــن
نزلـــــوا ومش داريـــــــن
بجماعــة كانـــوا مساجين
هربــوا وسرقــوا الثــورة
نهبوا المناصب والثـــروة
وعضـوا إيدين الثـــوريين
وأتاريهم طلعــوا عصابــة
ألعــــــن مـــــن التــــانيين
مـن يومها بنـات أفكـــارى
مش عـــارف فيــن تايهين
وبقيت أنا مــن غيرهــــــم
عايش مهمـــوم وحــــزين
يا ترى راح أشوفهـم تانـى
ولا ماتـوا ومش راجعين؟!
إسماعيل عبد الهادى يكتب: راحوا فين بنات أفكــــارى؟!
الجمعة، 31 مايو 2013 07:08 ص
صورة ارشيفية