"فاينانشيال تايمز" تتوقع سوء الأوضاع الأمنية فى العراق

الخميس، 30 مايو 2013 01:29 م
"فاينانشيال تايمز" تتوقع سوء الأوضاع الأمنية فى العراق صور أرشيفية

لندن (أ ش أ)
وصفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية الوضع العراقى الحالى بأنه بمثابة درس فى سقوط الأنظمة فى منطقة الشرق الأوسط المشتعلة، والذى ينبغى الاستفادة منه جيدا، لاسيما فى الأزمة السورية المستعرة.

وأضافت الصحيفة البريطانية، فى مقال تحليلى أوردته على موقعها الإلكترونى اليوم الخميس، أن تزايد حمام الدماء المتكرر فى العراق خلال العام الحالى فى معركة بين أفراد الطائفة السنية فى البلاد والحكومة الشيعية التى يرأسها نورى المالكى، ينبغى أن يكون أيضا بمثابة تحذير للدول الغربية فى محاولتها لوضع نهاية للحرب الأهلية
فى سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن عناوين الأخبار المرعبة الآتية من العراق باتت روتينية نوعا ما، إذ بلغ عدد القتلى الذين سقطوا من جراء الصراع الدائر بين السنة والشيعة فى شهر إبريل نحو 712 شخصا، وذلك بحسب إحصائيات الأمم المتحدة"، لافتة إلى أن تفاقم الوضع فى العراق يهدد بزعزعة الاستقرار فى سائر أرجاء المنطقة".

ورجحت الصحيفة ازدياد الأمر سوءا فى الفترة التى تسبق الانتخابات الوطنية فى العام المقبل، مما يزيد مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع، ويقضى على آمال بشأن إمكانية وجود توافق بين الطوائف العرقية والدينية فى المستقبل.

ورأت الصحيفة أن الصراع السورى يلقى بظلاله على العراق والعكس صحيح، فكلا الدولتين تحيا فى ظروف متشابهة، الأمر الذى يمكن لمسه خاصة فى محافظة الأنبار الحدودية بغرب العراق والتى تعد معقل السنة.

وأردفت الصحيفة تقول، "الجهاديون يعبرون الحدود لمساندة قوات المعارضة السورية، كما أن تنظيم القاعدة فى العراق أعلن فى إبريل الماضى عن تمويله لجبهة النصرة إحدى الجماعات الجهادية المنبثقة عنه، والتى تحارب ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة