تمر ثورة الخامس والعشرين من يناير بمنعطفات خطيرة، تأثرت بزخم الأحداث التى مرت بها مصرنا طوال ثلاثة عقود مضت، وتتمثل تلك المنعطفات فى المطالب الفئوية التى لا تنتهى، والتى للأسف الشديد تؤثر على الاقتصاد القومى بوقوفها أمام مؤسسات حيوية كالبورصة والقضاء أو تعطيل العمل بالمصالح الحكومية أو قطع الطرق، كذلك تمثل المعارضة لكل شىء دون وضع حلول فى تردى أحوال المعيشة للمواطن العادى الذى أصبح حائراً ويسأل نفسه هل أتت الثورة بالأفضل أم زادت الأوضاع للأسوأ؟
إننا يجب أن نصبر ونتحمل آثار المرحلة الانتقالية التى تمر بها ثورتنا المجيدة، كذلك نسرع الخطأ بانتخاب مجلس النواب على أسس قانونية سليمة ليبدأ بتحمل دوره فى التشريع الجديد وتوصيل مطالب الشعب والعمل على حلها.
صورة ارشيفية