وأضاف عزب خلال كلمته بمؤتمر التيار الشعبى، والذى يحمل عنوان "تجديد الاندماج الوطنى وإدارة التعددية الدينية فى مصر"، بمركز إعداد القادة صباح اليوم الأربعاء، أن الحوار ليس هدفه الإقناع بل هدفه التعارف والاعتراف بالندية، مشيراً إلى أن الاتفاق يكون على القيم العليا المشتركة بين المتحاورين، مؤكداً أن بيت العائلة له دور كبير ويعمل على ترسيخ مبادئ التعددية والاختلاف، إلا أنه لا يسلط عليه الإعلام بشكل كبير لأن القائمين عليه فضلوا العمل فى صمت.
واستطرد مستشار شيخ الأزهر قائلاً: كلمة الوطن غابت فى الربع الأخير من القرن الماضى فى مصر، والمغالطة الكبرى هى استبدال الدين بالوطن، وكأن الدين أصبح وطن، لأن الوطن والدين متلازمان، مؤكداً أن الأزهر الشريف دوره وطنى وليس سياسيا، وهو قادر على جمع جيمع أطياف مصر المتناقضة.
وأكد عزب، أن الأزهر فى عهده الجديد قد بدأ ثورة قبل الثورة من أبريل 2010، حيث بدأ إصلاح المناهج العلمية، مؤكداً على أن الأزهر له دور فى إعادة النسيج الثقافى فى مصر، مشيراً إلى أن دور الأزهر فى العديد من المواقف الوطنية سواء كانت الحروب أو ثورة يناير.
وأضاف عزب، أن الأزهر احتوى أصحاب الفكر وتحاور مع العديد من القوى السياسية، وهناك وثيقة الأزهر، إلا أنه لم يكن هو من أنتجها وإنما الكل يثق فى دور الأزهر ولذلك حينما وجه الدعوة لبتها كافة أطياف القوى السياسية، موضحاً أن الأزهر يستعد بإصدار وثيقة حقوق المرأة ويشارك فى إعدادها بعض الأقباط، مشيراً إلى أن الأزهر الشريف يعقد حالياً دورة لـ50 إماما وقسيسا فى فندق واحد لتجديد الخطاب الدينى فى مصر.










