( من سوء ِ الأحوال ِ بمصرَ
أَعلنتُ بأنى متمردْ )
وأتظاهِر ظُهراً أو عصرَ
وأتشاقى بفكرى واتنمرد
ولا أسيب حقى ف دستور طبعاً
وأسيب مصلحتى وأتجرد
لكن برجع أسال نفسى
مش ممكن يبقى العيب منى
وأقول للدنيا ما تنكسفى
جوايا الكسر بيألمنى
لأ مُش ممكن عيب إزاى
يسقط يسقط حكم المرشد
الشعب تملى نَسّاى
والإخوان بس إللى بترشد
والإستبن قدومه دمار
بوُّظ كل الدنيا علينا
ميه كهربا غاز وسولار
ولا حوّق شئ فيه أوفينا
أيوه غلطتّ كمان وإديته
صوتى وقولت يعبّر عَنى
فكْرت ف يوم يقدر يلعب
بثلاث ورقات ويعلمنى
بس بَفـَكر وبصوت عال
مين يستاهل أكتر مِنـُّه
واحد إسمه برادعى الغالى
أو حمدين بخداعه وفنـُّه
والإنقاذ إللى ماهوش شايف
غير صورته غير كل مصالحه
والإعلام اللى ما هوش خايف
من ربنا وبيزرع جرّحُه
كده صدقنى الأمر اتساوى
بمؤيد أوحتى مُعارض
ولا عايزين مُشكلة تدّاوا
عايزين يظهروا جوه مَعَارِض
إيه ذنـّبِك يا مصر قوليلى
بين ناس مش عارفه لِك قيمه
وأتمنىَ إنك ما تـْميلى
تفضلى بين الخلق حكيمه
علشان كدا أنا مُش هتمرد
وأفضل وياك أيوه يا ريس
الشرعية معاك تتمدد
شايفك واعى وشايفك كيّس
عايزك بس تبص لبكره
شارك كل الناس وبإسمك
مش هتلاقى واحد يكـّره
أو يزعل لحظة من حُكمك
جمّع ما تفرّقشى الناس
واحْتوى كل الشعب ف قلبك
بالشفافية وبالإحساس
كلنا واحد أيوه ف دربك
صورة أرشيفية