وأكد قنديل، خلال اللقاء، أن هذه المبادرة تخاطب كل قامة اقتصادية وطنية مصرية، شخصا أو مؤسسة يؤمن بالنظرة البعيدة لنجاحه ونجاح وطنه مستقبلاً ونقطة البداية الأهم فى هذا الطريق هى المدرسة فهى الكيان الجامع لعناصر أى عملية تعليمية ناجحة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشــروع يؤكد على روح المبادرة الإيجابية من جانب رجال الأعمال المصريين الوطنيين وهؤلاء النخبة التى تمثل امتداداً لرجال صناعة واقتصاد بنوا بجوار منشآتهم الاقتصادية الناجحة معالم وطن مازالت تشهد لهم حتى الآن.
وأوضح أن هذا المشروع يكرس التعاون والتنسيق بين القطاع الخاص وبين الحكومة، وتعكس حالة من الاصطفاف الوطنى حول هدف نبيل، فضلاً عن ذلك فهى تلقى الضوء على جانب مضىء فى حياتنا رغم التحديات الصعبة.
وأضاف رئيس الوزراء قائلا "عندمــا تبنى مدرسة فإنك تضيف للوطن مواطنا صالحا.. متعلما.. موهوبا.. أو متفوقا.. وتخصم من أعباء الوطن شخصا جاهلا.. أو منحرفا.. وتزيل من أمام سفينة الوطن آفة الجهل وهى أحد أضلاع مثلث التخلف .. الجهل- الفقر- والمرض".
ولفت قنديل إلى أن هذه المبادرة سوف تسهم فى مكافحة التسرب من التعليم، موضحا أن معظم أسباب التسرب ترجع إلى بُعد المسافة بين البيت والمدرسة خاصة فى المناطق النائية والمحرومة وأنه بهذا المشروع الطموح سوف نيسّر خدمة تلقى التعليم فى تلك المناطق.






