مناقشة "فتاة هايدلبرج الأمريكية" بحضور محمد غنيم وسعيد اللاوندى

الأحد، 26 مايو 2013 07:42 م
مناقشة "فتاة هايدلبرج الأمريكية" بحضور محمد غنيم وسعيد اللاوندى جانب من الندوة

الدقهلية – أسامة السيد وشريف الديب
شهد حفل توقيع الرواية الأولى للدكتور أحمد جمال الدين موسى "وزير التربية والتعليم الأسبق"" فتاة هايدلبرج الأمريكية" والتى كتبها بعد أن تجاوز الستين عاما، والتى أدارها حازم نصر، نائب رئيس تحرير الأخبار، حضورا كثيف من المفكرين والأدباء بمكتبة مصر العامة بالمنصورة، منهم الدكتور أحمد بيومى، رئيس جامعة المنصورة السابق، والدكتورة فرحة الشناوى نائب رئيس الجامعة والشاعر مصطفى السعدنى والدكتور عمرو سرحان والدكتور غنام محمد غنام" عمد كلية الحقوق" وعدد كبير من أساتذة جامعة المنصورة.

وطرحت الرواية فكرة هل ينظر الغرب إلى كل من هو أسامة ومسلم على أنه أسامة بن لادن وهل يمكن التعايش معا أما لا.

وقام الدكتور محمد غنيم "رائد زراعة الكلى فى الشرق الأوسط" بنقد الرواية، وأكد أن النقاد يعيشون على دماء الكتب، وطالب الكاتب بمزيد من العواطف وفى روايته ووصف العواطف بأنها مبتورة وأنه غاص فى السرد وتاريخ هاليدبرج. وكان يجب أن يكون هناك وصف أكثر ودقيق فى جمال الفتاة وكذلك الشاب فمن المؤكد أنه كان وسيما كما انتقد النهاية المأساوية للرضوخ لأبيها، كما طالب بالتخلص من وصف الزمان والمكان اللذين ظهرا بصورة كبيرة فى الرواية.

وأضاف الدكتور سعيد اللاوندى "الكاتب الصحفى" أن هناك شبها كبيرا بين أحمد جمال والدكتور طه حسين عميد الأدب العربى، والذى عندما كتب مجموعة من القصص ونقدها الكتاب فكان رده" لقد كتبت مجموعة قصصية ولا يهمنى رأى الكتاب والنقاد عنها وما كنت أشعر به كتبته لأن النقاد يطبقون معايير النقد الأدبى وأعتقد أن الدكتور أحمد جمال كل ما شعر به كتبه.

وأضاف أعتقد أن الكاتب كان يفكر فى الرواية منذ 20 عاما، ولكن لى تساؤل هل بطل القصة فيه بعض من شخصيتك ولا أعتقد أنه ترجمة لشخصيتك، وتمنى اللاوندى أن يرى هذه الرواية فيلما.
وأشادت ماجدة سيدهم "الناقدة الصحفية" بالرواية ووجود جمل محورية تؤكد عدم السماح بالتمييز والعنصرية، وأن شخصية أسامة لا تقبل المسلمات والرواية تركز على فكرة الانطباعات المسبقة بين الشرق والغرب ومهما كان فيه من صراعات بيت الشعوب فإنها مجرد انطباعات وهذا ما ذكره الكاتب ولكن هل العلاقات بالانطباع فقط أم سنرى شيئا آخر مختلف.
وذكر الراوى أحمد صبرى أبو الفتوح، أن قارئ الرواية لابد أن يتساءل كيف يكون هذا هو العمل الأول وليس فيه سمة واحدة من سمات العمل الأول، والتى عادة ما تكون الأعمال الأولى مزدحمة بالأفكار وبالشخصيات كما لو كان الكاتب يريد أن يقدم كل شىء فى الرواية وأن الرواية خرجت بقدر من الإحكام والاتزان والنعومة وجعله يتسلل إلى نفس القارئ بسهولة وأن الكاتب لم يلجأ إلى فجاجة أدبية أو تكرير فى ملامح الشخصية والرواية تجسد أن الشرق أصبح جاهزا فى العولمة بذهن مفتوح وعقل ناضج وإظهار أن المتطرفين والتطرف والإرهاب ليس موجها إلى الغرب فقط بل إلى بلدهم وهذا يؤكد أن الإرهاب والتطرف يطول العالم كله.
وقال الدكتور أحمد جمال الدين موسى، إننى عندما فكرت فى طبع الرواية اخترت 12 من المقربين لى قبل أن أفكر فى النشر حتى لا أكون ارتكبت حماقة كبيرة وفى الوقت المناسب قبل أن تصبح فضيحة ومنهم أبو المعاطى أبو النجا والدكتور محمد غنيم والدكتور عمرو سرحان والدكتور أحمد بيومى شهاب الدين وأهل بيتى والجميع أبدوا رأيه فيها.

وأضاف أنه لا توجد علاقة بين بطل الرواية وبينى فعمره مختلف تماما عنى وكنت فى 2001 نائب رئيس جامعة ، أما بطل الرواية فهو شاب ولكن الإنسان عندما يكتب عملا يكون فيه جزء منه وعندما تخرج الرواية الجديدة سترون فيها شخصيات جديدة.
ونفى أن يكون قد أخذ الطريق الخطأ فى حياته بعمله فى مجال التدريس فى الجامعة وتدرج فى المناصب حتى وصل إلى رئاسة جامعة المنصورة ثم وزيرا للتربية والتعليم مرتين وكان من المفترض أن يركز فى الأدب وقال هى وجه نظر ولكن أنا لست نادما فلم أفكر أبدا فى الماضى، وكل يوم يبدأ هو حلم جديد وأحب التغير دائما فى كل شىء وأن إيجابيات الماضى عندى أكثر من السلبيات بكثير.
وكشف عن اقترابه الانتهاء من منتصف رواية جديدة متمنيا أن يتلاشى ما وقع فيه فى الرواية السابقة وأنه لا يوجد عمل كامل على الإطلاق.



















أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة