وهو سرعان ما تداوله العديد من النشطاء وصفحات القوى الثورية على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر"، ودعا البعض منهم إلى تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية، بعد أن نشرت الجبهة الحرة للتغير السلمى أن إسلام تم قتله بقرار من مكتب الإرشاد، وأن إحدى الفتيات التابعات لمكتب الإرشاد كانت على اتصال بأفراد المجموعة.
وأضافت الصفحة أن الفتاة أخبرتهم أن هناك قرارا أُصدر بتصفية أفراد المشاغبين والكابوهات اللى ماسكين المجموعة. مشيرة إلى أن الفتاة أخبرتهم أن الأسماء مكتوبة فى ورقة.
ومن جانبه نفى كريم مصطفى أحد المعتصمين بميدان التحرير، ما تردد حول مقتل الناشط إسلام محمد، الشهير بـ"إسلام مولوتوف" بشارع محمد محمود. مضيفا أنهم لم يسمعوا أى صوت لطلقات الخرطوش بالميدان.
وأضاف كريم، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أنهم تجولوا بالميدان بحثا عن أى شىء، بعد تردد العديد من الأنباء عن اغتيال إسلام بمحمد محمود. مؤكدا أنها شائعة، وأن الهدوء يخيم على جميع أرجاء الميدان.
وبعد نفى العديد من النشطاء لخبر مقتل الناشط إسلام مولوتوف بطلق خرطوش بميدان التحرير، قام أدمن صفحة الجبهة الحرة للتغير السلمى بإزالة جميع التعليقات الخاصة بخبر مقتل إسلام.
وفى السياق نفسه طالبت "ثورة الغضب المصرية الثانية" كل أدمن الصفحات الثورية بعدم نشر الأخبار إلا بعد التأكد التام، منها نظرا لازدياد حدة الشائعات بكثرة عن مقتل الشاب الثائر إسلام، أدمن صفحة مولوتوف، وعن خطف مهند سمير. مؤكدة سلامة مهند، وعدم التأكد، سواء بالنفى أو الإيجاب من موقف إسلام.
وأضافت الحركة على الصفحة الرسمية لها عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" أنه ذهبوا إلى مستشفى القصر العينى وأحمد ماهر والمنيرة، ولم يجدوا أى شىء، موجهة رسالة للأعضاء قائلة "تحاشوا الشائعات أو اشتباكات جانبية بيجرونا ليها قبل يوم 30- 6".



