شهدت حملة "تمرد" نجاحا فى قرى ومدن وشوارع وحوارى محافظة القليوبية، حيث استطاعت جمع 300 ألف توقيع على استمارات سحب الثقة من الرئيس محمد مرسى.
واستغلت الحملة استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربى على فترات وبالتناوب، موضحة أن الظلام أصبح لا يفارق المواطنين ليلا ونهارا، مما أدى إلى توقف حركة الماكينات فى العديد من المصانع والورش، وتعطل الإنتاج، فضلا عن حرمان الطلاب من المراجعات النهائية ليلة الامتحان، واستعان أولياء الأمور بالشموع ولمبة الجاز بديلا عن الكهرباء مع بدء موسم الامتحانات للشهادات العامة فى مدن وقرى قليوب وكفر شكر والقناطر الخيرية وبنها الأمر الذى أدى إلى ارتفاع وتزايد المواطنين الموقعين على استمارات الحملة.
ومن جانبها دعت القوى السياسية والحركات الثورية وشباب الثورة لتنظيم وقفة احتجاجيه على قطع التيار الكهربائى.
وأكد محمد حمدى منسق أمانة الإعلام بحركة 6 إبريل بالتنسيق مع القوى السياسية بدء حملة احتجاج ضد قطع الكهرباء، وتوزع بيانا تقول فيه "أخويا مش عارف يذاكر ومعرض للرسوب بسبب قطع الكهرباء وأختى بتعمل عملية ومعرضة للموت بسبب قطع الكهرباء، والدتى كبيرة فى السن وبتتخنق من الحر بسبب قطع الكهرباء، عم محمد الميكانيكى شغله بيتعطل لفترات طويلة بسبب قطع الكهرباء، ومع قطع الكهرباء الفواتير بتزيد، وكل ده وساكت يا مصرى، انزل واتحرك من بيتك، من حق الدولة توفرلك الكهرباء طالما بتدفع الفاتورة".
تمرد