وانتشر شباب الحملة، بمعاونة النشطاء السياسيين، فى فرق بشوارع مركز أبو كبير، وحصلوا على العشرات من التوقيعات، معظمها من سيدات منتقبات ينتمين عدد منهن لأحزاب سياسية إسلامية، وأخريات ليس لهن انتماء سياسى، لكن جميعهن أعربن عن غضبهن تجاه سوء إدارة الرئيس وجماعته للبلاد.
وفى السياق ذاته، تمكنت الحملة من جمع 1000 توقيع من شوارع وقرى مركز ههيا مسقط رأس الرئيس، و2000 توقيع من مركز أولاد صقر.










