يبدو أن مسألة توسعة الائتلاف مازالت تثير جدلا واسعا، وتشهد تجاذبات كثيرة، وهناك من يُتهم بعرقلة توسيع الائتلاف وزيادة عدد أعضائه، حيث علم مراسل الأناضول أن العراقيل التى وضعت استدعت تدخل سفراء الدول المعنية بالملف السورى، مثل السفير الأمريكى، روبرت فورد، والفرنسى، إيريك سوفلييه، ثم تدخل ناصر القدوة، نائب المبعوث ألأممى العربى المشترك، الذى حض الأطراف المختلفة على الجلوس والتحاور بغية الوصول إلى صيغة تفاهم على الأسماء المطروحة للدخول فى عضوية الائتلاف.
وقد اجتمع ممثلون عن الكتل الرئيسية فى الائتلاف بعد ظهر اليوم، وحدث اتصال بينهم وبين مسئول سعودى رفيع المستوى، حضهم على التفاهم احتراما لدماء الشعب السورى، وهناك تسريبات عن تهديدات سعودية وخليجية برفع الغطاء عن الائتلاف إن لم يحصل التفاهم اليوم.
بشار الأسد