أدت الأزمة المالية التى تمر بها الطائفة اليهودية فى برلين إلى وقوع اضطرابات عاصفة بين أبنائها: فبعد قرار الطائفة برهن قطعة أرض مملوكة لها لتمويل رواتب العاملين بمقر الطائفة للشهر الجارى، نشب شجار حاد بين المؤيدين للقرار والمعارضين له.
ووصل الأمر مساء أمس الخميس إلى تشابك بالأيدى فى مقر الطائفة بشارع أورانينبورجر شتراسه ببرلين.
وقالت الشرطة التى تم استدعاؤها إلى المقر إن هناك ستة بلاغات قدمت إليها، مفيدة أن أحدا من المتشاجرين لم يتعرض لجروح.
وكان النزاع احتدم بين الطرفين بعد التصويت على أخذ قرض مقابل الرهن، واتهم رئيس الطائفة جيديون يوف المعارضة اليوم الجمعة بأنها تثير القلاقل داخل الطائفة، بينما اتهم ميشا جوتمان الذى يمثل المعارضة فى برلمان الطائفة أنصار يوف بالتعدى البدنى على المعارضين.
ووصف المنتدى اليهودى للديمقراطية ومقاومة العداء للسامية فى ألمانيا هذا الحدث بأنه تعبير عن "سقوط الأخلاق الديمقراطية" داخل الطائفة.
وانتقد جوتمان القرار، قائلا إن رهن قطعة الأرض لا يصح قانونا ما دام لم يوضع له أجل، مشيرا إلى أن إجراء انتخابات جديدة لبرلمان الطائفة هو وحده الكفيل بإيقاف التردى الذى تعيش فيه.
كان مجلس شيوخ برلين امتنع عن تقديم المعونة المالية للطائفة مطالبا بإيضاح للمصروفات الشخصية لأعضاء برلمانها.
أزمة مالية تؤدى إلى اضطراب بين أبناء الطائفة اليهودية فى برلين
الجمعة، 24 مايو 2013 07:54 م
صورة أرشيفية