نقابة الدعاة تنفى سعيها لتكميم الأفواه وتأميم الدعوة لصالح تيار مُعين

الخميس، 23 مايو 2013 06:45 م
نقابة الدعاة تنفى سعيها لتكميم الأفواه وتأميم الدعوة لصالح تيار مُعين الدكتور جمال عبد الستار نقيب الدعاة

كتب إسماعيل رفعت
أكدت نقابة الدعاة "المهنية"، برئاسة الدكتور جمال عبد الستار، مدير الدعوة بوزارة الأوقاف، أن ما تم تقديمه كمقترح مشروع للنقابة ما هو إلا مسودة للنقاش، أقتبس بعضها بل أكثرها من قوانين النقابات المهنية الأخرى صاغها بعض الأئمة فيما بينهم ولا علاقة لأى حزب أو جماعة برؤيتهم.

وأضافت النقابة، فى بيان لها، أن النقاط التى أختلف البعض عليها قد تكون فى حاجة إلى تفسير أو تفصيل أو إضافة أو حذف ولا ضير فى ذلك على الإطلاق.

مشيرة إلى أن الاتهام بأن النقابة تسعى إلى تكميم الأفواه أو تأميم الدعوة أو حجب فرد أو مجموعة أو تيار عن ممارسة الدعوة عار عن الصحة تماما ولا أساس له، وذلك لأنه وببساطة شديدة، ودون أى نوع من الموائمة السياسية أو الحزبية لا يحق لنا أو لأى أحد من الناس شرعا ولا قانوناً، ولا أخلاقا ولا أعرافا ولا آدابا أن يمنع أحداً من قول الحق أو إرشاد الناس إليه أو الأمر بالمعروف أو النهى عن المنكر بآدابه الشرعية، أو الدعوة إلى الإسلام أو نشر الخير أو تعليم الغير، فكل هذه الأعمال حقوق لكل مسلم وقد تكون فى حق البعض واجبات، وليس هذا من الأمور الخلافية أو من المنح البشرية.

وأوضحت النقابة أن جميع العقلاء والمخلصين من الدعاة والعلماء وغيرهم يدركون جيداً مدى الحاجة الماسة إلى ضوابط الإسلام وما توافق عليه الدعاة والعلماء من أحكام، حفظاً للساحة من الدخلاء، وتحصيناً لها من الأدعياء.

وفسرت النقابة غرضها من أن يكون الانتساب للنقابة حقاً المتخصصين فى الدراسات الشرعية بمؤهلاتهم ولغيرهم بمقابلاتهم أو تزكية أهل العلم لهم ما اقترفنا ذنبا وما ارتكبنا جرماً، مؤكدة على أنه لا يوجد هناك نقابة فى العالم تعطى حق الانتساب إليها لكل طارق على بابها، أو لمجرد قناعته الشخصية أنه قد تحقق بشروطها، أو لمجرد أنه قد لبس ثياب أهلها، أو لقب نفسه بألقابها.

وقالت النقابة إن سوء الظن وإلقاء التهم بلا تبين، ليس من أخلاق المسلمين ناهيك أن يكونا من أخلاق الدعاة أو سمت العلماء الربانين أو حتى طلاب العلم المبتدئين.

وأكدت أنها ستطرح المشروع خلال أيام لاستطلاع أراء المخلصين وتوضيح ما التبس من عبارات أو قوانين على كل الدعاة والمختصين من أفراد أو مؤسسات أو هيئات أو جمعيات لنستفيد من آراءهم وتستضىء بمقترحاتهم قبل تقديمه لمجلس الشورى لطرحه ومناقشته وإقراره، موجهة الشكر لكل من نصح وبذل.

مؤكدة أن بيانها جاء بعد أن تعددت الانتقادات وارتفعت حدة النقاش ووصل الأمر إلى استخدام البعض للشتائم والاتهامات من السب، فكان لابد من كلمة وبيان ليفصحوا عن الحقائق.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة