قال الدكتور عمار على حسن، الباحث بعلم الاجتماع السياسى، "إن العنف يعطى المستبدين فرصة لاستخدام آلهتهم القمعية، ويخيف الناس من الالتفاف حول "الطليعة الثورية"، ويجعل البعض ينفر إما لكراهيتهم للدم أو تحسبهم من أن يقعوا تحت طائلة المساءلة والعقاب بمقتضى القانون".
وأضاف حسن، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "أما الطريق السلمى فيفقد السلطة حجتها وأذرع بطشها، ويجذب الجموع الغفيرة إلى السير فيه وهى آمنة، وهذا ما تفعله "تمرد" الآن، التى أعادت المصريين مرة أخرى إلى التفكير فى التغيير الجاد".
وأكد حسن "الملايين التى توقع على "تمرد" يربط بينها وبين السعى للتغيير رباط وميثاق، وتتوحد حول هدف، وستأتى اللحظة التى يتم تحريكها نحو تحقيقه".