يجب أن ننظر للماضى كى نتعلم منه ولا يعطلنا..ونتطلع للمستقبل مستفيدين من دروسه.
بدأنا ثورة نقية بلا حسابات...ماذا بعد إسقاط النظام؟
انشغلنا فى الميدان فقط ولم نستعد لما بعد الميدان.
ولم نعلم أن هناك غيرنا يخطط للاستحواذ وإقصاء الغير بل وتشويه كل من يعارضه.
يعود للميدان حين يحتاجه كداعية ثورية أو انتخابية..ثم يتركه ويشوهه حين يريد.
يستحوذ على مقاعد البرلمان..ثم يستخدم شعارات متغيرة حسب المقاس..مشاركة لا مغالبة..وغيرها مما سمعناه.
-طرف ثالث يظهر ويختفى يتلاعب بالمشهد لصالح فصيل أو آخر حسب المتغيرات.
-ثورة ثورة حتى النصر...ثم الدستور أولا أم الانتخابات أولا؟
-مجلس عسكرى شارك فى المشهد المرتبك وكان دورة فاعل جدا بإيجابياته وسلبياته...
-مجلس شعب نتفق و نختلف على أدائه...
-حل لمجلس الشعب وغياب سلطة التشريع منه وإعطاؤها للمجلس العسكرى
-جمعية تأسيسية غير متوازنة سيطرت عليها الأغلبية..
-انتخابات رئاسية وشعارات ثورية وبرامج وهمية..
- رئيس منتخب سواء اتفقنا أو اختلفنا عليه..
- حكومة هزيلة لا تفى بمطالب الثورة ولا تحقق الحد الأدنى من المطالب اليومية من أمن واقتصاد..
- حزب الرئيس يضخم فى ما يفعل وأحيانا ما لا يفعل ويبالغ جدا فى قليل الإنجازات ولا يفى بمتطلبات المواطن البسيط..
- معارضة هشة ليست على مستوى الحدث أبطأ من السلحفاة مرتبكة لا تستطيع أن توحد جموع المصريين حولها..
- اقتراض من الخارج. وهذا ما رفضها أصحاب القرار الآن فى فترة المجلس العسكرى.
- دستور يخرج من رحم جمعية تأسيسية انسحب منها التيار المدنى فى اللحظات الأخيرة.
- دستور تم التصوت عليه بـــــ60% وكنا نتمنى توافق أكثر من هذا..
-إعلان دستورى قسم المجتمع لشطرين..
- تعيين نائب عام..ثم صدور حكم ببطلان إجرائات تعيينه..
ومازال الشباب فى الميادين لا يرى أن تلك حكومة الثورة ولا هذه المعارضة التى نتمناها.
كل هذا المشهد المربك وما زلنا فى الشوارع ولم تتحقق مطالبنا.
إلى متى سنعانى ؟
هل التمرد هو الحل ؟
إذن فتعلموا من أخطاء الماضى يرحمكم الله.
ميدان التحرير