عقدت مؤخرا جمعية مؤلفى الدراما العربية اجتماعها الدورى، برئاسة محفوظ عبد الرحمن، وأصدرت فى ختامه بيانا صحفيا عن مجريات الأحداث وموقف أعضاء الجمعية مما يحدث جاء فيه:
"تحذر جمعية مؤلفى الدراما من أن تآكل مقومات الدولة وهيبتها يتوافق مع إهمال النظام الجديد لقوة مصر الناعمة ووجهها الحضارى وتقصد به كل أشكال وقوى الإبداع الفنى والثقافى والفكرى وتعمد الحكومة اختيار وزير للثقافة غير معروف للجماعة الثقافية، وليس له أية مؤهلات إلا نفاقه لجماعة الإخوان.
وتحذر الجمعية من إهمال النظام للإبداع الدرامى المصرى وتوقف الإنتاج الحكومى فى هذا المجال، مما جعل العاملين فى الإنتاج الفنى يعانون من بطالة وكساد مع فتح الشاشات المصرية لغزو المسلسلات التركية، والمؤسف أن وزارة الإعلام أعلنت عن استيرادها لعدد كبير من هذه المسلسلات، فى الوقت الذى توقف فيه الإنتاج الدرامى فى اتحاد الإذاعة والتليفزيون لأول مرة فى تاريخ التليفزيون منذ نشأته، وتتابع الجمعية الأمر الكارثى عن كثب، ونحذر من استمراره، وتهيب بكل القوى الوطنية والإبداعية الوقوف معها لاستعادة دور مصر الريادى فى مجال الدراما والإنتاج الفنى، ونتضامن مع كل القوى الحريصة على مقاومة تغيير ومسخ هوية مصر الثقافية والفنية.
يتكون مجلس أعضاء إدارة الجمعية من الكتاب بشير الديك وكرم النجار وفتحية العسال وأبو العلا السلامونى وأيمن سلامة ومحمد الغيطى وصلاح المعداوى.