وصرح أحمد مولانا، فى تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، بأن حقيقة ما يحدث فى سيناء ملتبس وأهداف عملية الاختطاف تلك، ومازال من وراءها، غير معروف على وجه اليقين وهناك علامات استفهام وتعجب حول ما يتم ترديده ونشره.
وأضاف مولانا أنه بصورة عامة لو كانت مطالب خاطفى الجنود غير مشروعة فينبغى رفضها ويكون التعامل حينها بحسم، أما لو كان هناك مطالب مشروعة لخاطفى الجنود فهذا لا يبرر ما قاموا به لكن التعامل مع المسألة ينبغى أن يكون بشكل مختلف أكثر حكمة يراعى فيه حل مشاكل الناس وكشف المظالم عنهم لأن استخدام القوة فقط فى حل هذه المسائل قد يقدم حلولا مؤقتة لكنه لن ينهى أسباب المشكلة وقد يفجر الأوضاع هناك.