على حسن السعدنى يكتب: الإخوة قوة

الخميس، 02 مايو 2013 05:12 ص
على حسن السعدنى يكتب: الإخوة قوة صورة أرشيفية

التزامات الأخوة أن يحب المؤمن لأخيه ما يحب لنفسه، وتأكيد ذلك فى نصوص من الكتاب توحى بمدى العلاقة بين المؤمنين فى ائتلاف وتلاحم.. ألم ينزل الإسلام أخوة الدين والتقوى منزلة أكبر من العصبية الفكرية أو الطائفية؟.. وما كانت اختلافات الشعوب ولغاتها إلا دافعا إلى التعارف الذى يقوم على المودة والسلام، وكانت النصرة لذوى الفصائل والمذاهب والاتجاهات من قبل ذلك المبدأ. وكانت داخل المجتمع مجتمعات صغيرة تلتحم حول قيمة ما أغلبها التعصب لبعضهم وجاء الإسلام جعل المؤمن ولى أخيه المؤمن.. ومعين له وكثيرة من السلوكيات التى تؤسس للتكافل الاجتماعى ترمز إلى مدى النصح واهتمام المؤمن بتقويم أخيه ناصحا له وداعيا له بالصلاح والهداية، ومن مستلزم التحية التى تعتبر بسيطة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أليست دعوى بالسلام وإلى السلام ودعاء بالرحمة.. لذا فمن مستلزمات المحبة أن تخاف على أخيك وأن تدعوه إلى الخير وتساعده وتعزيه وأن ترشده وأن تعوده وتتكافل معه وتتحد معه على عدوه الذى من الطبيعى أن يكون عدوك أنت أيضا لأنكم واحد فلا مجال لشق صفوف الأخوة بمنصب أو مال أو غير ذلك ولكن ما يحدث اليوم غير ذلك المصلحة الشخصية جعلت كل شخص ينظر إلى نفسه فقط وإلى حاله حتى لو على حساب أخيه وجاره الذى وصي عليه رسولنا(ص)، والحقيقة تحولت الأخلاق من السيئ إلى الأسوأ، وهذا ما يبشر بزمن من البشر لا يعرفون سوى النفس وأنا ومن بعدى الطوفان ألا نعلم أن الأخوة قوة وأمان والاتحاد على الخير يطهر أنفسنا من الشر والكره للبعض والغير والترابط والحفاظ على روح الوفاق وتوثيق عهد الاتفاق والحب والتمسك إنك تقف موجها أخوتك إلى الصراط المستقيم موضحا معوقات الشيطان وسبله.. فتقول هذا حبل الله.. وتدعو أن يعتصموا به.





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة