ويضيف المصدر لـ "اليوم السابع" أنه صدر قراران من مجلس الوزراء بتسجيل 2750 فدانًا، ضمن عداد الآثار بمنطقة وادى النطرون، وبعد ضياع أكثر من نصف هذه المساحة، بسبب التعديات، وخاصة أحد رجال الأعمال الكبار الذى تقدم بطلبات رسمية للاستحواذ على ما تبقى من الأراضى الأثرية، ورغم صدور قرار اللجنة الدائمة بضرورة عمل سور حول المنطقة المتبقية لحماية ما بقى من الأراضى الأثرية، إلا أن اللجنة الدائمة فى اجتماعها الخميس الماضى، رفضت بناء السور، وذلك بناء على رغبة الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار ود.مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ومحمد فوزى مدير متحف الحضارة، الذين طالبوا رسميا بالتراجع عن إقامة السور حول المنطقة الأثرية، موضحا أنه بعد قرار اللجنة الدائمة فتح الباب رسميا للقضاء على ما تبقى من الأرض، وهو ما بدأ بالفعل، حيث تلقت منطقة آثار وادى النطرون بلاغا بقيام أحد البلودزرات بالأمس بتدمير إحدى مغارات الرهبان الأثرية بالمنطقة، ليبدأ العد التنازلى لتدميرها بالكامل، والقضاء على أهم صفحة من صفحات التاريخ القبطى لمصر، بقرار رسمى من وزارة الآثار.
الجدير بالذكر أن دير أبو مقار يعتبر ضمن مجموعة الأديرة الأثرية بمنطقة وادى النطرون، وهى أديرة "براموس وبيشوى وأبو مقار، والسريون"، وتعتبر هذه الأرض أهم منطقة آثار قبطية ومسيحية فى مصر والعالم، وهى منطقة وادى النطرون مهد الرهبنة المصرية، وأم رهبنات العالم أجمع، بما أيضا يفسح الطريق لمزيد من الإدانات الدولية ضد مصر ومواقفها ضد التراث الإنسانى.




