وفى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" قال الدكتور محمد إبراهيم وزير الدولة لشئون الآثار، إن المسجد يخضع لعملية ترميم استمرت لشهور، مؤكدا أن عملية الترميم بدأت بالفعل قبل تداول الاستغاثة التى وجهتها حركة ثوار الآثار لحماية المسجد والتى أعلنت خلالها تساقط أجزاء من المسجد الأثرى.
وقال الوزير فى تصريحاته، إن ما أعلنته الحركة فى بيانها بخصوص تعرض أجزاء من المسجد للسقوط غير صحيح بالمرة، وأن الصور التى نشرتها الحركة باعتبارها صور المسجد منها صورتان التقطتا قبل سنتين، أى قبل عملية ترميم المسجد، وباقى الصور ليست تابعة للمسجد من الأساس، مؤكدا أن كل ما أعلنته حركة ثوار الآثار بخصوص المسجد غير صحيح والدليل هو أن عملية الترميم انتهت بالفعل وسيتم افتتاح المسجد منتصف الشهر الجارى، مؤكدا أن أى عملية ترميم تأخذ سنوات حتى تتم ولا يمكن الانتهاء منها فى أسبوعين.
الجدير بالذكر أن حركة ثوار الآثار طالبت فى بيان لها بإنقاذ المسجدالأزرق، موجهة استغاثة للرأى العام بحماية هذا المسجد ذى الطراز المعمارى الفريد، والذى وصل لهذه الحالة نتيجة الإهمال الشديد من وزارة الآثار والوزير محمد إبراهيم، التى اتهمته الحركة بالفشل الذى أدى إلى ما وصل إليه المسجد من تدمير لنقوشه وللفسيفساء الزرقاء التى ميزته، وطالبت حركة ثوار الآثار فى بيانها بضرورة عمل خطة جادة لترميم هذا المسجد، ولدراسة حال باقى المساجد الأثرية للحفاظ على ما تبقى من تراث مصر.


