تمَهـَّلْ أيها الساقى .. لماذا أعلنتَ الرحيلَ؟
وأعلنتَ الجفا بصدِّكَ .. فهـِجرانِكَ موتٌ و ضياع!
أترحلُ ومتاعُـك فى الظلام ِ؟ .. والسوادُ بلا حدودٍ ومُشاع!
تغادرُنا وقلوبنا وَلهى .. وتتركَـنا نـَهبا ً للضياع؟
فأمثالكَ كـُثـْرٌ لا تقـاس بهـم .. وأنتَ مِن بينِهم .. جئناكَ باندفاع.
دَعْ عَـنكَ تأويلَ الكلام ِ.. فما قيلَ امتداحا ً بقصدِ انتفاع
عذرا ً أبَتى فهذه قافـيَتى .. فهل منكمُ يُرجى لنصح استماع
صورة أرشيفية