وبدأ أعضاء الحملة توزيع منشورات يشرحون خلالها أهداف الحملة، وتحفز شباب بورسعيد المتعطل على المشاركة، للحصول على حقوق أبناء المدينة، مؤكدين مواصلة كفاحهم للحصول على حقوقهم .
وكان أعضاء حملة "حقنا فى بلدنا" من أبناء بورسعيد، قد عقدوا مجموعة من الاجتماعات فى أحزاب الوفد والناصرى والعمل الاشتراكى والتجمع، لاستكمال مسيرتهم بهدف الضغط على المسئولين بالمحافظة لأولوية تعيين أبناء المدينة فى شركات الغاز والبترول والحاويات، وفقا لبنود تعاقداتها مع المحافظة، والتى تقضى بتعيين نسبة 75% من العمالة من أبناء بورسعيد.
وأكد الناشط السياسى تامر مبروك، مؤسس ومنسق الحملة، لـ"اليوم السابع" أن غالبية شباب بورسعيد من حاملى المؤهلات المتخصصة وعمالة فنية مدربة، قد تعرضوا لظلم كبير على مدار السنوات السابقة، ومازالوا يعانون من مخالفة الشركات الكبرى بالمدينة لبنود تعاقداتها مع المحافظة والخاصة بشرط تعيين نسبة 75% من أبناء المدينة مقابل منحهم الأرض لإقامة المشروع.
