وصف على العريض رئيس الحكومة التونسية العلاقات بين بلاده وقطر بأنها "جيدة وتزداد عمقا يوما بعد يوم".
وقال فى مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية "قنا" بمناسبة مشاركته فى اجتماعات منتدى الدوحة الثالث عشر التى تبدأ بالدوحة غدا الاثنين، إن "قطر كانت من أبرز البلدان التى وقفت إلى جانب تونس الثورة وأن الشعب التونسى والسلطة التونسية يعترفان لكل الذين وقفوا إلى جانب هذه الثورة بالجميل".
وبخصوص الأزمة السورية، قال العريض إن "تونس التى تندد من حيث المبدأ بالعدوان الإسرائيلى الأخير على سورية، تقف مع حق السوريين فى اختيار النظام الذى يرضون عنه ويطمحون إليه بكل حرية وديمقراطية".
وحول المؤتمر الدولى الذى اقترحته مؤخرا الولايات المتحدة وروسيا لبحث الأزمة السورية، رأى العريض أن فكرة عقد هذا المؤتمر ليست متبلورة بالقدر الكافى، مضيفا "ومع ذلك فإنه إذا كانت الإطراف السورية ترى فيه مخرجا فإنه لا يمكن إلا أن يجد الدعم".
وفيما يتعلق بالحرب فى مالى، فقد أشار إلى أنها اندلعت وفق ما توفر من معطيات بطلب من سلطة هذا البلد لإنقاذ وحدته ودولته، مضيفا أن تونس مع تسريع إنهاء هذه الحرب وما يضمن وحدة مالى وإقرار نظام يحظى برضا الماليين والمصالحة التى تعطى لكل مكونات هذا البلد حقوقها.
وأعرب عن تفاؤله بإجراء الانتخابات قبل نهاية العام، معتبرا أن الشهور المتبقية من هذا العام كافية لإنجاز هذا الاستحقاق، غير أنه لفت إلى أن إنجازه فى موعده هو من مشمولات المجلس الوطنى التأسيسى والحكومة والتوافق الوطنى بين مختلف الأحزاب السياسية.
وبشأن مجموعة تطلق على نفسها اسم "أنصار الشريعة " وتقول إنها لا تعترف بسلطة الدولة فى تونس، قال العريض "إنها أصلا غير شرعية وغير قانونية باعتبارها لم تحصل على الترخيص القانونى ولا تعترف بالدولة والمواطنة ولا بالقوانين"، مؤكدا أن الدولة ستواجهها بما يقتضيه القانون أمنيا وقضائيا وأنها عازمة على التصدى لكل من يتطاول عليها أو يدوس قوانينها أو يهدد المجتمع والنظام العام.
العريض: علاقاتنا مع قطر جيدة.. وسنواجه من يتطاول على الدولة أمنيا وقضائيا
الأحد، 19 مايو 2013 12:44 م
على العريض رئيس الحكومة التونسية