أكد الدكتور إبراهيم درويش، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، أن أزمة الشروخ الأمنية بمنطقة سيناء وعودة الجنود المختطفين، فى رقبة الرئيس محمد مرسى، فهو الوحيد الذى يمتلك حل الأزمة، موضحا أن قوات الجيش لا تستطيع أن تتحرك لمواجهة الإرهابيين، إلا عقب صدور من الرئيس مرسى، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف "درويش"، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، تعقيبا على فيديو للنشطاء المختطفين، تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، أن الوضع فى منطقة سيناء غامض جدا، ولا يوجد أحد يعلم ملابسات الأزمة، مؤكدا أن الأزمة أكبر دليل على حالة الارتباك التى تعيشه البلاد فى كل النواحى.