صرح المهندس وائل المعداوى، وزير الطيران المدنى، بأنه تم عرض المشروع العملاق "إير بورت ستى"، والذى يعد إحدى قاطرات التنمية فى المرحلة القادمة، على الرئيس محمد مرسى، موضحاً أنه أبدى عدة ملاحظات، أهمها أن تكون المشروعات التى سيتم التعاقد عليها كثيفة العمالة.
وقال المعداوى، فى مؤتمر صحفى بمناسبة الاحتفال بالعيد الخمسين، لإنشاء شركة ميناء القاهرة الجوى، إن الملاحظات التى أبداها الرئيس مرسى ستغير من ملامح المشروع، وسوف يتم عرضه على الشركات العالمية والمصرية بمجرد الانتهاء من دراسة هذه الملاحظات.
وأكد وزير الطيران أن شركة مصر للطيران لن تدعم سياسات حكومية أو سياحية، فهى تسير فى طريقها لتصحيح المسار، ولا يمكن تحميلها بأعباء إضافية بعد الخسائر التى تحاول تعويضها، موضحاً أن وزارة السياحة قامت بدعم خط القاهرة طوكيو لتنفيذ سياسة خاصة بها تهتم بزيادة السياحة اليابانية لمصر، كما أن الدولة تدعم بعض الخطوط الأفريقية التى تحقق خسارة وتقوم وزارة المالية بتعويض مصر للطيران عن هذه الخسارة، وذلك بالاتفاق مع رئيس الوزراء.
وعن صالة "4"، والخاصة بالطيران الخاص، قال الوزير، إنه تم طرح مناقصة عالمية وداخلية لتأجير هذه الصالة لشركات الطيران لاستغلالها فى نفس النشاط، وتم إرسال خطابات لجميع شركات الطيران لإبداء رغبتها إذا أرادت فى إيجارها، وسوف يتم الطرح لمدة خمسة أسابيع، يتم بعدها تلقى العروض وتستمر الإجراءات.
وأضاف المعداوى، أنه سيتم إعادة تخطيط جميع صالات المطار التى تستضيف الشخصيات المهمة، ولن تكون هناك أى صالة حكرا على شخص واحد فقط، وستكون الصالة الحكومية بديلاً عن صالة "27" التى سيتم غلقها لإعادة تطويرها، وستكون مخصصة بعد ذلك للشخصيات المهمة، أما الصالة الحكومية فسوف تخصص للوزراء.
وأشار الوزير إلى أنه سوف يتم تطوير أحد مبانى الركاب، ليستوعب 7.5 مليون راكب سنوياً، وبعد الانتهاء منه سوف تصل سعة مطار القاهرة الدولى إلى 30 مليون راكب سنوياً، وهناك تصور يتم تنفيذه ليكون مطار القاهرة أكبر مطار عالمى فى المنطقة بعد الانتهاء من مشروع "إير بورت سيتى".
وبالنسبة لنتيجة الإعلان عن الاختبارات التى تمت لتعيين 53 طيارا قال المعداوى، إنه تم الإعلان عن الرغبة فى تعيين 35 طيارا جديدا بشركة مصر للطيران، زادت إلى 53 طيارا بعد التقرير الذى أعدته الشركة عن وجود عجز بعد إعارة عدد من الطيارين إلى العراق، وحدث أن شركة إكسبريس أعلنت عن الحاجة إلى 17 طيارا جديدا، وقرر الوزير الإعلان عن طيارين جدد لشركات "سمارت وإير كايرو وأكاديمية الطيران"، وذلك اقتناعا من أن الشركات التى تعمل فى المال العام لابد أن تسهم فى حمل الهم العام.
وأوضح الوزير أن 600 طيار تخرجوا فى أكاديمية الطيران بدون التخطيط لاحتياجات صناعة الطيران، وهم الآن بلا عمل، لذلك تم الإعلان عن فرض تعيين 5 طيارين جدد لكل شركة لتساهم فى إيجاد فرص عمل لهؤلاء الخريجين.
وأشار إلى أنه لن يتم البت فى إجراءات تعيين 53 طيارا الذين أعلن قبولهم إلا بعد الانتهاء من الشكاوى، موضحا أنه على يقين من أن الإجراءات التى تمت فى تعيين هؤلاء عادلة للغاية، ولكن سيتم البت فى الشكاوى قبل إجراءات التعيين ولن يسمح بأن يأخذ أحد حق آخر لأن هذه مسئولية أمام الله.