فوزى فهمى غنيم يكتب: هيا لنصنع سويا غداً أفضل

الخميس، 16 مايو 2013 05:19 م
فوزى فهمى غنيم يكتب: هيا لنصنع سويا غداً أفضل صورة ارشيفية

عاش الشعب المصرى سنين طوال محروما من حرية التعبير ومن إبداء الرأى .. من المشاركة الفاعلة فى الحياة السياسية، فظلت الحياة الحزبية معطلة طوال هذه السنين وكانت أحزاب المعارضة ديكورا لتجميل وجه النظام السابق .. فلم تكن لها أى مشاركة حقيقية فى الحياة السياسية المصرية .. ولذا لم تستطع هذه الأحزاب الوصول إلى الشارع لتعيش معه وتعبر عن نبضه ووجدانه وذلك بسبب سياسة القمع والتهميش الذى مارسه النظام السابق . فمصر تنهار واقتصادنا يقع . فتمسكوا من أجل مصر الغالية التى ذكرها الله فى كتابه العزيز بالأمن والأمان والخير الكثير . وأن رجالها خير أجناد الأرض فتماسكوا معاً لتمر هذه المحنة الشديدة . فباسم كل شهيد سالت دمائه من أجل الحرية والقضاء على الفساد .. تماسكوا معاً مسلماً ومسيحياً أنبذوا الفتن والاحتجاجات والوقفات الفئوية من أجل مصـر . مصر تنهار .. يا رجال مصر وشبابها .. أتركوا رجال القضاء يعملون فهم أصحاب ضمير ولن يتركوا أى فساد أو سالب مال دون حساب .. فمصـر التى ضحيتم من أجلها تنهار فأنقذوها ودافعوا عنها وحاربوا كل جبان يريد أن يتسلق . فبكم مصـر ستقف وبدعاء أمهات الشهداء سنقف ومصـر لن تنهار بأبنائها وسواعدها الشباب .. ولا تنسوا أن هناك من خارج مصـر يتربصون بنا ويريدون أن مصـر تقرع ولا تنسوا أم الدنيا وستقف وتعود أقوى مما كان .. مصـر الغالية – مصـر العظيمة – مصـر الكبيرة – مصر القائده . فالرجال لا تظهر إلا وقت الشدة . واليوم وبفضل ثورة 25 يناير حدث التغيير ونطقت الألسن واستطاع الشارع المصرى أن يشق طريقه من منطلق الإيمان بحرية الرأى وذلك من أجل – إقامة دولة مدنية ديمقراطية . – الحرية فى إبداء الرأى السياسى من خلال أوعيته السياسية – التمثيل الحقيقى لإرادة الشعب عن طريق انتخابات نيابيه حرة . – ترسيخ الوحدة الوطنيه . – عودة الثقه للمستثمرين المصريين .. والأجانب . – عودة السياحه وتنشيطها . – الارتقاء بمستوى الصحة لبناء مجتمع سليم وقوى . – إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية وحرية التعبير عن الرأى لإصلاحة حركة المجتمع . – الاهتمام برفع مستوى دخل الفرد لبناء مجتمع قوى . – الالتزام بتعزيز القدرة الأمنية للوطن بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار فى إطار احترام حقوق الإنسان . – تعالى أخى المواطن شيخاً أو شاباً أو سيدة .. مسلم أو مسيحى، عامل أو فلاح لنضع لبنة فى جدار الغد، بأمن وأمان واحترام المواطن بإعطائه حقوقه .. وذلك بتمثيله التمثيل الحقيقى .. حيث لا فرق بين طوائف المجتمع والتى فيها نحترم كبيرنا ونرحم صغيرنا ونبنى اقتصادنا ونصلح الصحارى ونزرع فيها لقمـة العيش.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة