أكد الدكتور علاء عبد العزيز القائم بالأعمال فى دمشق، أن مصر ومن اليوم الأول للأزمة السورية ملتزمة بثوابت معينة تتعلق بحقن الدم السورى، والحفاظ على وحدة الشعب والتراب السورى.
جاء ذلك فى تصريحات خاصة أدلى بها عبد العزيز لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى دمشق تعليقا على التصريحات التى أدلى بها الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورى، والتى أشاد فيها بالموقف المصرى تجاه الأوضاع فى سوريا.
وقال القائم بالأعمال: إن مصر ومنذ بداية الأزمة السورية وهى ثابتة على موقفها من رفض التدخل الأجنبى بكل صوره ورفض عسكرة الأزمة.
وأكد عبد العزيز أنه فى ضوء الثوابت المصرية كان من الطبيعى أن تؤيد القاهرة التفاهم الروسى الأمريكى حول عقد قمة جنيف 2 وأن تؤيد أية جهود أخرى تهدف إلى الحل السلمى للأزمة.
وكان نائب وزير الخارجية السورى قد أشاد بالدور المصرى تجاه الأزمة السورية، مؤكدا أنها لم تنسق وراء الدول التى أغلقت سفاراتها فى دمشق وأبقت على السفارة المصرية لتكون قناة للحوار بين الحكومتين.
وقال المقداد: إن مصر وفرت الحماية لسفارة سوريا فى القاهرة وهو ما يعكس مدى احترامها للقانون الدولى واتفاقية فيينا..مؤكدا أن مصر كانت حريصة على طرح المبادرة الرباعية، وطرحت فى الآونة الأخيرة أفكارا لتوسيع عضوية المبادرة الرباعية لضمان تنفيذها.