نفى مصدر بمجلس إدارة شركة الرجاء لمنتجات الطفلة، "فينوس"، و"بيراميدز" للسيراميك، ما تردد عن علاقته بواقعة إطلاق النيران بالقرب من اعتصام العاملين بالمصنع بمدينة العاشر من رمضان، والتى وقعت أمس، الأربعاء، وذلك بعد اتهام عدد من العمال لرئيس مجلس الإدارة بالوقوف وراء الواقعة لإرهابهم.
وأوضح المصدر أن واقعة إطلاق النار لا دخل لمجلس إدارة الشركة بها لا من قريب ولا من بعيد، مؤكداً أن قوات الأمن كانت تطارد عددا من الخارجين عن القانون، الذين قاموا بسرقة سيارة بالقرب من محطة وقود مجاورة للمصنع، الذى يعتصم فيه العمال.