رأت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، أنه على الرغم من أن الإرهاب لا يزال يمثل تهديدا خطيرا وقائما، إلا أن الخوف من هجماته بات تقرير أقلية الشعب الأمريكى.
وأشارت فى تعليق أوردته على موقعها الإلكترونى، أمس الثلاثاء، إلى ما أظهرته استطلاعات للرأى أجريت فى أعقاب الهجوم الذى استهدف ماراثون بوسطن فى 15 إبريل المنصرم، من أنه بينما زاد عدد الأمريكيين الذين يرون ارتفاع احتمالية وقوع تلك الهجمات الإرهابية، تراجع فى المقابل عدد الأمريكيين الفزعين من وقوعها.
ولفتت كذلك إلى استطلاع أجرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية مؤخرا، حيث تم سؤال المشاركين عما إذا كانوا يفضلون التنازل عن بعض حرياتهم الشخصية مقابل الحد من خطر الإرهاب، وكانت النتيجة مغايرة لنتيجة كافة الاستطلاعات التى أعقبت هجمات 11 سبتمبر، حيث زاد عدد من رد بالنفى على من رد بالإيجاب من المشاركين.
وعلى الرغم من تعرض الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر لسيل من الهجمات الإرهابية، راح ضحيتها 37 شخصا، أثنت "نيويوركر" على ما يعرف بـ"مراقبة الدولة"، مشيرة إلى أنه فى تلك الأثناء نفسها تمكنت الدولة من الحيلولة دون وقوع الآلاف من حوادث القتل باستخدام الأسلحة من قبل المواطنين ضد بعضهم البعض أو حتى ضد أنفسهم، واعتبرت المجلة ذلك بمثابة خطأ فى تقدير الأولويات.
جانب من تفجيرات بوسطن