وأكد عمرو على، المدير التنفيذى لجمعية الحفاظ على البيئة أنه خلال فترة الإغلاق سيتم إعداد مخطط إدارة بمشاركة الجهات التنفيذية العاملة فى مجال الحفاظ على البيئة بالبحر الأحمر وسيتم عمل دورات تدريبية لقائدى المراكب والعائمات السياحية ومرشدى الغوص بالمجان لضمان المحافظة على هذه الموارد الطبيعية الهامة وعدم استنزافها خاصة وأن منطقه شعاب العرق والفانوس تتميز بتواجد الدرافيل وظهورها بشكل يومى فى تلك المناطق مما يجعل الإقبال عليها أكثر من أى مناطق أخرى، مشيرا إلى أن الدافيل بالبحر الأحمر أحد أهم عوامل الجذب السياحى والمحافظة عليها لها أبعاد اقتصادية وسياحية وبيئية.
وأضاف أن هناك لجنه من المحميات وحرس الحدود والقوات البحرية ستقوم بمتابعة الموقف بهذه المناطق بعد إعادة فتحها وذلك ضمن مخطط الإدارة لتحقيق السيطرة على العائمات البحرية واللنشات السياحية.
وأوضح المدير التنفيذى لهيبكا أن إدارة منطقتى شعب العرق والفانوس ستعتمد فى الأساس على تغيير مفهوم الزيارة ونقل خبرات جديدة للزائرين فى مجالات الحفاظ على البيئة حتى يمكن ضمان عدم إزعاجها أو تغير مسار حركتها تحت الماء وبذلك يتم بقاء الوضع طبيعى وضمان عدم تشتت مجموعات الدرافيل وتفريقها وعدم هروبها والبحث عن مكان آخر لقضاء فترة الراحة به والحفاظ على تواجدها باستمرار بهذه المناطق.


